الوكيل الإخباري- يُعد الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم والعديد من الفيتامينات، وقد يكون توقيت تناوله مناسبًا بحسب الهدف.
وللمساعدة في التحكم بالوزن، يمكن تناوله في الإفطار أو الغداء، إذ قد تسهم أليافه ودهونه في تعزيز الشعور بالشبع. وأظهرت دراسات أن تناول نصف ثمرة أفوكادو مع الغداء أو إضافته إلى الإفطار ارتبط بزيادة الشبع وانخفاض الرغبة في تناول الطعام.
أما تناوله مساءً، فلا توجد أدلة كافية على أن توقيته يحسن النوم مباشرة، رغم احتوائه على المغنيسيوم والبوتاسيوم.
كما قد يسهم إدراج الأفوكادو ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة القلب، بفضل محتواه من الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وقد يرتبط بتحسين بعض مؤشرات الكوليسترول.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟