الوكيل الإخباري- يُعد تساقط الشعر من أكثر المشكلات شيوعاً، ورغم توفر علاجات مثل المينوكسيديل وأدوية تقليل هرمون DHT، فإنها غالباً تبطئ التساقط دون استعادة الكثافة المفقودة بشكل كامل وتحتاج استخداماً مستمراً.
في المقابل، يشهد عام 2026 تطوراً في الأبحاث التي تستهدف إعادة إنبات الشعر عبر تنشيط البصيلات الخاملة أو إنشاء بصيلات جديدة.
ومن أبرز هذه الاتجاهات علاج تجريبي يُعرف باسم ABS-201، أظهر نتائج واعدة في الدراسات على الحيوانات ويخضع حالياً لتجارب على البشر.
كما يجري تطوير مركب موضعي يُسمى PP405 لتنشيط الخلايا الجذعية داخل البصيلات، إلى جانب دراسة سكر ديوكسيريبوز الذي قد يعزز نمو الشعر عبر تحسين تغذية الأنسجة المحيطة بالبصيلات.
وفي تطور آخر، نجح باحثون في إنتاج بصيلات شعر مخبرية باستخدام الخلايا الجذعية، أظهرت نمواً طبيعياً وقد تمهد لعلاج حالات الصلع المتقدم مستقبلاً.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟