وأوضح البروفيسور جايلز يو، المتخصص في علم الغدد الصماء العصبي في جامعة كامبريدج، أن سلوك الأكل يتحكم به ثلاث مناطق رئيسية في الدماغ:
"المنطقة تحت المهاد": تراقب مستويات الطاقة والسكر في الدم، وترسل إشارات الجوع الفعلي.
"الدماغ الخلفي": يرصد تمدد المعدة ويعطي إشارات الشبع.
"نظام المكافأة" المرتبط بالدوبامين: يدفع لتناول أطعمة معينة بدافع المتعة، حتى عند عدم الحاجة للطاقة.
وحذّر التقرير من ما يُعرف بـ"الجوع الاستمتاعي"، حيث يمكن للحواس، مثل الرائحة أو شكل الطعام وحتى صوت "القرمشة"، أن تنشّط مراكز المكافأة بشكل منفصل عن حاجة الجسم الحقيقية.
كما لفت إلى أن التوتر والإجهاد الذهني يضعفان قدرة الدماغ على ضبط الاندفاع، نتيجة تراجع دور القشرة الجبهية، ما يدفع نحو اختيار أطعمة غنية بالسكريات والدهون باعتبارها مصدرًا سريعًا للطاقة.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر