ويحتوي الثوم على مركبات كبريتية، أبرزها الأليسين، التي قد تساعد في تعزيز استجابة الجسم المناعية، بينما يتميز الزنجبيل باحتوائه على مركب الجنجيرول، الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وقد يساهم في تخفيف أعراض الزكام والتهاب الحلق وتحسين الهضم.
ورغم هذه الفوائد، يؤكد الخبراء أن الأدلة العلمية لا تزال غير كافية لإثبات أن الثوم أو الزنجبيل يعززان المناعة بشكل مباشر، كما أن الإفراط في تناولهما أو استخدام المكملات قد يسبب آثارًا جانبية أو يتداخل مع بعض الأدوية، لذا يُنصح بتناولهما ضمن نظام غذائي متوازن وبعد استشارة الطبيب عند الحاجة.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر