الوكيل الإخباري-
يرتبط تناول الحبوب الكاملة، بما في ذلك خبز الحبوب الكاملة، بالمساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم، بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية التي تبقى محفوظة، بخلاف الحبوب المكررة التي تفقد جزءًا كبيرًا منها أثناء التصنيع.
وتوضح الدراسات أن الحبوب الكاملة تمتلك مؤشرًا جلايسيميًا منخفضًا، ما يعني أنها ترفع مستوى الجلوكوز في الدم ببطء، بينما تُسبب الحبوب المكررة ارتفاعًا أسرع في سكر الدم.
كما تُبطئ الألياف عملية هضم النشا وتحوله إلى جلوكوز، مما يساعد على استقرار مستويات السكر.
ويرتبط تناول الحبوب الكاملة بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إذ قد تُحسن حساسية الأنسولين واستقلاب الجلوكوز.
ولا تقتصر فوائدها على ذلك، بل قد تُساهم أيضًا في تقليل خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية، والمساعدة في الحفاظ على وزن صحي، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، وخفض الكوليسترول، والحد من الإمساك.
وينصح الخبراء عند شراء خبز الحبوب الكاملة باختيار المنتجات التي تحمل عبارة "100% حبوب كاملة" أو التي تتصدر فيها مكونات مثل القمح الكامل أو الشوفان الكامل قائمة المكونات.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟