الوكيل الإخباري- أوضح الباحثون أن تقنية جديدة ستتيح اختبار النواقل الفيروسية المستخدمة في العلاج الجيني قبل الانتقال إلى التجارب على الحيوانات، مما يساهم في تسريع تطوير العلاجات وتقليل المخاطر.
وأشاروا إلى أن أجزاء من الشبكية يمكن الحصول عليها بعد وفاة المتبرع، على أن تُعالج خلال ست ساعات، ثم تُحفظ في محلول مغذٍ خاص على أغشية داعمة، بما يسمح ببقائها حية لمدة تصل إلى أسبوعين، وهي مدة كافية لاختبار نواقل الجينات والمنصات العلاجية الجديدة.
وقال الباحث السوري السلوم المقداد، رئيس فريق العلاج الجيني لأمراض الشبكية في مختبر هندسة الجينوم، إن زراعة أجزاء من الشبكية البشرية تتيح دراسة تفاعل النواقل الفيروسية مباشرة مع الأنسجة مع الحفاظ على بنيتها المعقدة وتنوع خلاياها، رغم أن تطبيق هذه التقنية يمر بمراحل معقدة.
وأضاف أن هذه الطريقة تمثل ميزة مقارنة بالتجارب التقليدية على الحيوانات، التي غالبًا ما تكون نتائجها غير قابلة للتكرار في العين البشرية، إضافة إلى تكلفتها المرتفعة واعتبارات أخلاقية.
وبحسب الباحثين، قد تسهم التقنية في تسريع تطوير علاجات لأمراض الشبكية مثل التهاب الشبكية الصباغي، ومرض ستارغاردت، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر