الوكيل الإخباري- لا تقتصر صحة الأسنان واللثة على تنظيفهما وتجنب السكريات، بل تتأثر أيضًا بنوعية الأطعمة ودورها في توازن "الميكروبيوم الفموي"، الذي يضم مئات الأنواع من البكتيريا والفيروسات والفطريات.
وترتبط بعض البكتيريا الضارة، مثل "P. gingivalis"، بأمراض اللثة وعدد من المشكلات الصحية، فيما تساعد البكتيريا النافعة على مقاومة الجراثيم الضارة والحفاظ على توازن البيئة الفموية.
وينصح الخبراء بتناول الخضراوات الورقية الغنية بالنترات، مثل السبانخ والشمندر والجلجالان، إلى جانب الأطعمة الغنية بالبوليفينول، مثل الشاي الأخضر والأسود والتوت الداكن والعسل، لدعم البكتيريا النافعة والحد من تراكم البلاك والبكتيريا المسببة للتسوس.
كما أظهرت أبحاث أن بعض أنواع الجبن، مثل "غرانا بادانو"، قد تساعد في تقليل بكتيريا التسوس وزيادة السلالات الصحية.
في المقابل، يُنصح بالحد من الكربوهيدرات المصنعة، مثل الأرز الأبيض والمخبوزات، واعتماد نظام غذائي متنوع غني بالخضراوات للحفاظ على توازن الميكروبيوم الفموي وصحة الفم.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟