الوكيل الاخباري - قالت دانييلا ديسماير إن الجري لا يعد مفيداً للجسد واللياقة البدنية فحسب، بل للنفس أيضاً، حيث إنه يعد بمثابة مفتاح السعادة.
وأوضحت مدربة اللياقة البدنية والذهنية الألمانية أنه يُشترط لتحقيق هذا التأثير ممارسة الجري بشكل معتدل، حيث لا يتطلب الأمر بذل أكثر من حوالي 60% من المجهود الأقصى للمرء.
وعند ممارسة الجري باعتدال وبشكل غير مرهق، ينخفض مستوى هرمون التوتر "الكورتيزول" في الجسم، كما يتم إفراز هرمونات السعادة.
كما يساعد الجري المعتدل على إنشاء خلايا عصبية جديدة وتعزيز التشابك العصبي، ما يعود بالفائدة على القدرات الذهنية مثل القدرة على التذكر وذاكرة العمل.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر