وأوضحت إليوت أن هذه الخطوات تقلل محفزات الأرق مثل النشاط الزائد للجهاز الهضمي أو الدماغ والضوء الأزرق، كما أن الالتزام بها، إلى جانب قواعد أخرى متعلقة بمواعيد النوم ودرجة حرارة الغرفة، يمكن أن يحسّن جودة النوم بنسبة تصل إلى 40% ويخفض مستويات التوتر ويزيد الطاقة خلال النهار.
وتأتي هذه التوصيات ضمن توجه عالمي نحو طب نمط الحياة، الذي يركز على الحلول الوقائية والسلوكية لتحسين الصحة العامة.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟