وأوضح بيلوسوف أن هذا الحمض يمكن أن يرتبط بالكالسيوم في الجسم، مكوّناً بلورات أوكسالات الكالسيوم غير القابلة للذوبان، والتي تُعد من المكونات الأساسية لمعظم حصى الكلى.
وأشار إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو حصى المسالك البولية يُنصحون بتقليل استهلاك السبانخ أو تناوله مطبوخاً، إذ يساعد الطهي على خفض نسبة حمض الأكساليك بشكل ملحوظ يتراوح بين 30% و87%.
كما حذّر من احتمال نادر لحدوث حساسية تجاه السبانخ لدى بعض الأشخاص، خصوصاً ممن يعانون من فرط الحساسية للبروتينات النباتية، وقد تظهر الأعراض على شكل حكة أو تورم أو غثيان.
ورغم هذه التحذيرات، أكد أن السبانخ يبقى غذاءً صحياً لمعظم الناس، إذ يحتوي على عناصر مفيدة مثل اللوتين والزياكسانثين التي تدعم صحة العين، إضافة إلى الألياف الغذائية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر