الوكيل الإخباري- لم تعد المجوهرات مجرد قطع تكمل الإطلالة، إذ تتحول بعض الإكسسوارات الحديثة إلى أدوات تساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر، مع تزايد انتشارها بين جيل زد.
وتشمل هذه الإكسسوارات الخواتم الدوارة، والأساور الحسية، والقلائد المخصصة لتمارين التنفس، وتعتمد على حركات متكررة مثل تدوير الخاتم أو تحريك الخرز لإشغال اليد وتحويل الانتباه بعيدًا عن مصادر التوتر.
وساهم انتشار محتوى العناية الذاتية عبر منصات التواصل الاجتماعي في زيادة شعبيتها، ضمن اتجاه يُعرف بـ"الرفاهية القابلة للارتداء"، الذي يجمع بين الموضة ووسائل الراحة والاسترخاء.
ورغم ذلك، لا تُعد هذه الإكسسوارات بديلًا عن الدعم النفسي المتخصص.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر