وبحسب موقع "هيلث"، قد يساهم تناول جرعة يومية معتدلة من الكركم في تقليل الالتهابات وتخفيف الألم، إلى جانب دعم دفاعات الجسم المضادة للأكسدة والحد من تأثير الجذور الحرة المرتبطة ببعض الأمراض المزمنة.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين قد يدعم صحة الدماغ من خلال تحسين الذاكرة والتركيز والمزاج، كما قد يساعد في تخفيف آلام العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية.
كما قد تسهم جرعات الكركم في تعزيز المناعة وتحسين الهضم، خاصة عند مزجها بالزنجبيل أو الليمون، فيما تشير أبحاث أولية إلى دور محتمل في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، إلا أن ذلك لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
وفي المقابل، يحذر خبراء من أن الإفراط في تناول الكركم قد يسبب الغثيان وآلام المعدة والارتجاع أو القيء، كما قد ترتبط الجرعات المرتفعة جدًا بمشكلات في الكبد لدى بعض الأشخاص.
وينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل تناول الكركم بانتظام، خاصة لمن يستخدمون مميعات الدم أو أدوية السكري وضغط الدم، أو يعانون من نقص الحديد، مؤكدين أن الجرعات اليومية المعتدلة تعد آمنة لمعظم الأشخاص عند استخدامها بالشكل الصحيح.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر