وأوضح أطباء أن تنظيف القولون بالمعنى الطبي يُستخدم فقط قبل بعض الفحوصات مثل منظار القولون أو بعض العمليات، ويتم عبر محاليل معتمدة وتحت إشراف طبي، وليس من خلال مشروبات أو خلطات منزلية.
وأكدوا أن القولون لا يخزن السموم، وأن الجسم يمتلك منظومة طبيعية للتخلص من الفضلات عبر القولون والكبد والكلى والرئتين والجلد، لذلك لا يحتاج إلى عمليات "تنظيف" دورية.
وأشار المختصون إلى أن بعض وصفات التنظيف قد تسبب شعورًا مؤقتًا بالخفة بسبب تفريغ الأمعاء أو فقدان السوائل، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات مثل الإسهال الشديد، والجفاف، واضطراب الأملاح، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والكلى.
وللحفاظ على صحة القولون، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي يعتمد على تناول الألياف، وشرب الماء بكميات كافية، وممارسة النشاط البدني، مع مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة مثل الألم، أو النزيف، أو الإمساك المزمن، أو الإسهال المتكرر.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر