وينقسم المرض إلى نوعين رئيسيين؛ يحدث النوع الأول بسبب مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس، ما يؤدي إلى توقف إنتاج الإنسولين، بينما يرتبط النوع الثاني بمقاومة الإنسولين، ويُعد الأكثر شيوعًا.
ومن أبرز عوامل الخطر زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، وارتفاع ضغط الدم والتدخين، إلى جانب عوامل أخرى مثل التاريخ العائلي والتقدم في العمر. وتشمل الأعراض العطش الشديد، وكثرة التبول، والإرهاق، وتشوش الرؤية، وبطء التئام الجروح.
ويُشخّص السكري من خلال فحوصات، أبرزها سكر الدم الصائم، وفحص السكر التراكمي (HbA1c)، واختبار تحمل الجلوكوز.
ويمكن تقليل خطر الإصابة والسيطرة على المرض من خلال ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، وخفض الوزن بنسبة 5% إلى 10% عند الحاجة، واتباع نظام غذائي متوازن، والإقلاع عن التدخين، مع المتابعة الطبية المنتظمة.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
