تشير بعض الدراسات إلى أن التحميص الخفيف قد يحافظ على كمية أكبر من البوليفينولات، بينما وجدت دراسات أخرى أن النشاط الكلي لمضادات الأكسدة قد يكون أعلى في القهوة شديدة التحميص.
أما بالنسبة للمعدة، فقد تكون القهوة الداكنة أقل تحفيزًا لإفراز حمض المعدة من التحميص المتوسط لدى بعض الأشخاص، ما قد يجعلها خيارًا أفضل لمن يعانون حساسية تجاه القهوة.
وبالنسبة إلى الكافيين، فلا تحتوي القهوة الداكنة بالضرورة على كمية أكبر منه؛ إذ تكون مستوياته متقاربة عمومًا بين درجات التحميص المختلفة.
الخلاصة: لا توجد درجة تحميص يمكن اعتبارها "الأكثر صحة" للجميع، ويعتمد الاختيار على المذاق ومدى تحمل المعدة والهدف من تناول القهوة.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
