ويرتبط تناول البروتين بزيادة هرمونات الشبع مثل "GLP-1" و"ببتيد YY"، وخفض هرمون الجوع "الغريلين"، ما قد يساعد على تقليل كمية الطعام والسعرات المستهلكة.
كما يمتلك البروتين تأثيرًا حراريًا أعلى من الكربوهيدرات والدهون، ما يعني أن الجسم يستهلك طاقة أكبر لهضمه واستقلابه. وتشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين قد تساعد على خسارة الوزن وتقليل دهون البطن، إلى جانب الحد من استعادة الوزن المفقود.
ويُنصح بتوزيع مصادر البروتين على الوجبات، مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات، مع إمكانية الاستعانة بمكملات البروتين عند الحاجة.
ومع ذلك، يبقى إجمالي السعرات مهمًا؛ فالإفراط في تناول الطعام، حتى مع نظام غني بالبروتين، قد يعيق خسارة الوزن.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
