الوكيل الإخباري- لطالما ارتبط الملح بالآثار الصحية السلبية، إلا أن خبراء يؤكدون أن الصوديوم، المكوّن الأساسي للملح، عنصر حيوي ضروري للجسم، يسهم في نقل الإشارات العصبية، وانقباض العضلات، وتنظيم ضغط الدم وتوازن السوائل.
وقال الدكتور ديمتري يارانوف، اختصاصي زراعة القلب، إن الملح ليس ضارًا للجميع، بل قد يصبح خطرًا فقط لدى فئات معينة، مثل:
مرضى قصور القلب: يزيد الصوديوم احتباس السوائل ويضاعف المخاطر الصحية.
المصابون بارتفاع ضغط الدم المقاوم: الملح يصعّب السيطرة على الضغط ويضاعف الضرر.
مرضى الكلى المزمنة: الإفراط في الملح يفاقم تدهور وظائف الكلى.
المصابون بالتليف الكبدي وارتفاع الضغط البابي: يزيد الصوديوم مضاعفات الاستسقاء.
كبار السن مع تصلب الأوعية الدموية: يصبح الإفراط في الملح عامل خطر إضافي لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكد يارانوف أن الملح ليس "عدوًا" للجميع، بل يمكن أن يكون مفيدًا لصحة الأشخاص الأصحاء إذا تم تناوله باعتدال، مع ضرورة الحذر لدى الفئات المعرضة لمضاعفات صحية محددة.
-
أخبار متعلقة
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟