السبت 24-08-2019
الوكيل الاخباري



المعالجة الإخبارية للأزمة السورية في القنوات الفضائية رسالة ماجستير في جامعة الشرق الأوسط

IMG_1099



الوكيل الاخباري – نوقشت في جامعة الشرق الاوسط رسالة ماجستير في تخصص الاعلام بكلية الاعلام بعنوان " المعالجة الإخبارية للأزمة السورية في القنوات الفضائية الموجهة في اللغة العربية دراسة تحليلية مقارنة قناتي (روسيا اليوم – فرانس 24) للباحث موسى سالم الكساسبة.


وهدفت الدراسة إلى التعرف على المعالجة الإخبارية للأزمة السورية في القنوات الفضائية الموجهة في اللغة العربية، ومعرفة المواضيع التي تناولتها نشرات الأخبار في القنوات الفضائية حول هذه الأزمة، وكذلك تحديد الأطر الرئيسية والأطر المرجعية والفرعية في معالجة الأزمة السورية في نشرات الإخبار في القنوات عينة الدراسة من حيث الكلمات المحورية الأكثر بروزآ ، والعناصر المستخدمة في إبراز الخبر والشخصيات المحورية التي ركزت عليها المعالجة الإخبارية

 

اظهار أخبار متعلقة


واشتمل مجتمع الدراسة على القنوات الفضائية الموجهة الناطقة باللغة العربية: روسيا اليوم وفرانس 24، أما عينة الدراسة فقد تمثلت بنشرات الأخبار التي تم اختيارها بأسلوب الأسبوع الاصطناعي للفترة ما بين 1/10/2018 لغاية 28/2/2019.


وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أبرزها : اختلاف المواضيع التي عالجتها قنوات الدراسة وتركيزها على المواضيع السياسية وتصريحات الدول حول تداعيات الأزمة السورية في نشرات الأخبار ، كما تبين أن اتجاهات المعالجة الإخبارية للأزمة السورية في النشرات الإخبارية في قناة (فرانس 24) اتصفت بالحيادية والتي جاءت بنسبة (55%)، بينما كانت اتجاهات المعالجة لقناة (روسيا اليوم) تميل للتأييد بنسبة بلغت (60%).

 

واحتلت التقارير الإخبارية المرتبة الأولى في قناة روسيا اليوم بنسبة (80%) وفرانس 24 بنسبة (60%) من ضمن الأنماط الإعلامية المستخدمة في معالجة الأزمة السورية بنسبة بلغت على التوالي (80%) .


كما توصلت الدراسة إلى اختلاف اتجاه معالجة الأزمة السورية في قنوات الدراسة، حيث جاء اتجاه قناة روسيا اليوم مؤيد للأزمة السورية بنسبة بلغت (55%) بينما جاء اتجاه معالجة فرانس 24 للأزمة السورية محايد بنسبة بلغت (60%).


وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور عزت حجاب مشرفا ورئيسا، والدكتور كامل خورشيد مراد عضوا من داخل الجامعة، ومن جامعة البترا الأستاذ الدكتور تيسيرأبو عرجة عضوا خارجيا.