الأربعاء 29-06-2022
الوكيل الاخباري
Clicky

"فلسطين" و"مقاومة التطبيع" بنقابة الصحفيين تدينان اقتحام المسجد الأقصى

62737b23a1c79


الوكيل الإخباري - دانت لجنتا فلسطين ومقاومة التطبيع في نقابة الصحفيين الأردنيين بشدة أعمال التحريض والتصعيد والعنف، التي يقودها رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، وأعضاء حكومته الاستيطانية ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، ودعم بينيت وحكومته لاعتداءات المستوطنين المتطرفين واقتحاماتهم لباحات الحرم القدسي الشريف بمناسبة ما يدعونه عيد الاستقلال الإسرائيلي.

اضافة اعلان


وحذرت اللجنتان في بيان مشترك اليوم الخميس، من مواصلة حكومة الاستيطان بقيادة بينيت من توفير الحماية الأمنية والعسكرية للمتطرفين اليهود، وتشجيعهم على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث تقوم قوات الاحتلال وشرطة الاحتلال بالاعتداء على المصلين المرابطين في المسجد الأقصى لحمايته ومحاصرتهم لتمكين المستوطنين المتطرفين من تنفيذ تهديداتهم باقتحام الأقصى والاعتداء على المصلين المتواجدين فيه وتخريب موجوداته.

 

وحذر البيان حكومة الاحتلال من الاستمرار في أعمالهم الوحشية والقمعية ومواصلة اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك، وأن الرد عليها سوف يكون قاسيًا وشاملا ولن تقتصر المواجهة ضد الاحتلال على الشعب الفلسطيني لوحده.


واكد البيان، أن مثل هذه الأعمال التي تعبر عن العنصرية والتطرف والاستخفاف بمشاعر مليار ونصف المليار مسلم سوف تقود إلى حرب دينية لا يعلم متى وكيف يمكن ان تنتهي.


ودعا البيان الامتين العربية والإسلامية إلى نصرة الأقصى والقدس وفلسطين عمومًا والتصدي بحزم للانتهاكات في الأماكن المقدسة وأماكن عبادة المسلمين والمسيحيين وخاصة الحرم القدسي الشريف المستهدف من قبل.

 

وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى النبي الكريم ووقف سياسات التطبيع مع الاحتلال وإلغاء اتفاقيات التطبيع الموقعة معه حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، داعيًا مجلس الأمن الدولي والأمم المتحد للقيام بدورهما الحقيقي وفرض العقوبات القاسية على الاحتلال الاسرائيلي وتوفير الحماية اللازمة للأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني.


وحيّا البيان أبناء الشعب الفلسطيني الصامدين المرابطين القابضين على الصبر والصمود والتحدي في المسجد الأقصى المبارك والقدس وفلسطين عموماً، مؤكداً وقوف الأردن إلى جانب الأهل في فلسطين وتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة لهم وهم يخوضون معركة التحرير والاستقلال.


وأشاد البيان بمواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبًا والجهود التي يقوم بها ويقودها ويوجهها جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعد كافة من أجل حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحماية ورعاية الأقصى المبارك، مؤكدًا على دور الوصاية الهاشمية بهذا المجال.