الأحد 17-02-2019
الوكيل الاخباري



"العمل" وحملة صداقة توقعان مذكرة تفاهم لتوفير حضانات اطفال بالمؤسسات




الوكيل الاخباري - الوكيل- وقعت وزارة العمل مع حملة صداقة "نحو بيئة عمل صديقة للمرأة"، مذكرة تفاهم لتوفير قاعدة وإطار عمل مشترك للتعاون وتسهيل العمل بين الجانبين لتفعيل المادة 72 من قانون العمل.وتنص هذه المادة على توفير اماكن رعاية لأطفال العاملات في المؤسسات التي توظف 20 إمرأة عاملة لديهم 10 أطفال أقل من أربع سنوات.ويأتي توقيع المذكرة وفقا لبيان صحفي لوزارة العمل اليوم، لتعزيز التعاون بين الحملة ووزارة العمل بعد ما يقارب سنتين من العمل معا لتحسين بيئة العمل وتعزيز عمل المرأة وتمكينها من الوصول إلى مناصب قيادية والمساهمة في رفع نسبة مشاركتها في سوق العمل.وتنص المذكرة على تنظيم مبادرة "في مؤسستي حضانة" والتي ستضم عدة أنشطة أهمها: إطلاق تعليمات المادة 72 والتي نفذت في شباط 2014، وعقد ورشات عمل تستهدف الشركات الخاصة والمرأة العاملة والجهات المعنية بتطبيق المادة، والبدء بحوار وطني واسع حول أهمية المادة وسبل التعاون المشترك بين جميع الأطراف للمساهمة في توفير بيئة عمل صديقة للمرأة.كما سيتم العمل على توعية المجتمع من خلال وسائل الاعلام بأهمية تفعيل المادة 72، اضافة الى التنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية لضمان تطبيق كامل وفعَال لتعليماتها من قانون العمل الأردني.كما ستقوم وزارة العمل باستهداف الشركات التي تنطبق عليها أحكام المادة، والتي يبلغ عددها 907 مؤسسات، منها 105 مؤسسات تضم اكثر من مئة عاملة، و57 مؤسسة تضم اكثر من مئتي عاملة؛ وذلك لضمان التزامها بأحكام المادة من خلال تنفيذ حملات التفتيش والزيارات الميدانية لها.كما ستقوم صداقة بتقديم الدعم الفني لهذه الشركات ومساعدتها في إنشاء الحضانات طبقا لتعليمات المادة.ووقع المذكرة كل من وزير العمل الدكتور نضال القطامين وعن حملة صداقة العضو المؤسس رندة نفاع، بحضور أمين عام الوزارة حماده أبو نجمة.واكد وزير العمل اهمية جهود حملة صداقة في توعية المجتمع بأهمية تطبيق المادة 72 من قانون العمل والتي ستسهم بزيادة نسبة النساء العاملات في سوق العمل الاردني والتي تعتبر من اقل النسب في الوطن العربي والعالم.واشار الى تدني فرص العمل للإناث المؤهلات في المناطق النائية والتي تكاد تكون معدومة.وقال ان اغلب الفرص التي تتوفر تكون للشباب بسبب قدرتهم على التنقل، لافتا الى دور الوزارة في تشغيل الفتيات في محافظات المملكة ضمن اتفاقيات التشغيل التي توقعها مع القطاعات المختلفة.واشار الى أهمية فتح فرص عمل وتشغيل فتيات متخصصات في الحضانات المؤسسية.من جانبها، اكدت نفاع اهمية توقيع المذكرة بين الوزارة وصداقة، بحيث توفر اطارا رسميا لعمل الحملة على الرغم من ان التعاون بين الوزارة والحملة بدأ منذ بداية الحملة عام 2011، مشيرة الى ان هذه المذكرة تدل على أهمية تضافر الجهود المجتمعية والرسمية.وعلى هامش حفل توقيع مذكرة التفاهم، كرم وزير العمل حملة صداقة بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم وقدم للحملة شهادة شكر وتقدير على جهودها في تطوير بيئة عمل صديقة للمرأة.يشار الى ان حملة صداقة ووزارة العمل اطلقتا مبادرة "في مؤسستي حضانة" التي تهدف لنشر الوعي حول تأسيس حضانات داخل الشركات والمؤسسات الخاصة، حيث تم تنفيذ اول ورشة عمل الاسبوع الماضي مع الشركات التي لديها الرغبة بتأسيس حضانات.وتشمل المبادرة الدعم الفني للشركات من خلال ورش عمل موجهة لمديري الموارد البشرية وأصحاب القرار فيها لمساعدتهم وتمكينهم من التغلب على التحديات التي قد تواجههم في تأسيس حضانات لرعاية أبناء العاملين والعاملات في مؤسساتهم تماشيا مع تعليمات المادة 72 من قانون العمل التي صدرت اخيرا.وتسعى صداقة من خلال مبادرة" في مؤسستي حضانة " إلى استهداف 162 شركة توظف أكثر من مئة امرأة عاملة من خمس قطاعات مختلفة، تشمل قطاع الصحة، التعليم، الصناعات الخفيفة، البنوك، والاتصالات.وتهدف حملة صداقة التي انطلقت منذ عام 2011، إلى تفعيل المادة 72 من قانون العمل التي تلزم صاحب العمل بتهيئة مكان آمن لرعاية الأطفال في مكان العمل، في حال وجود عشرين امرأة عاملة لديهن عشرة أطفال تقل أعمارهم عن أربع سنوات، بهدف تأمين بيئة صديقة للعمل تفتح المجال أمام المرأة العاملة للتقدم في العمل وتحسين الإنتاجية والتطور في المراكز الوظيفية.وتعمل صداقة بالتعاون مع وزارة العمل والجهات المعنية الأخرى على نشر الوعي العام بالقانون وتطبيقاته وتعليماته الفنية والقانونية عند الشركات وعند النساء العاملات، بشكل متزامن مع إجراءات التفتيش وغيرها من الآليات لضمان تطبيق القانون.يشار الى ان الحملة تلقت دعما من قبل جلالة الملكة رانيا العبدالله التي التقت الفريق المؤسس للحملة في تشرين الثاني من العام الماضي، حيث اثنت جلالتها على جهود الحملة في تحفيز مشاركة المرأة الأردنية في سوق العمل، بما يعود بالنفع على سوق العمل ويوفر الإستقرار العائلي والوظيفي للأسر العاملة.