الإثنين 14-10-2019
الوكيل الاخباري



طلبة كويتيون في الأردن يعترضون على تخفيض عدد الجامعات المعترف بها

f138c7c422da6e16ecd3d2ec9fc67b63



الوكيل الاخباري  - أثار قرار وزير التعليم العالي الكويتي بالاعتراف بخمس جامعات أردنية فقط، واستبعاد 15 جامعة أخرى والتي كانت وجهةً للطلبة الكويتيين، جدلاً واسعاً خلال اليومين الماضيين.

اظهار أخبار متعلقة



القرار المفاجىء وقّع بحر الأسبوع الماضي وبثّت تفاصيله وسائل إعلام كويتية، وجرى من دون تنسيق مع الجهات المختصة بالتعليم العالي في الأردن، بحسب ما يتضح  من خلال البيان أصدرته وزارة التعليم العالي الأردنيّة التي حاولت امتصاص الصدمة، بالقول إنه لم يردها شيء رسمي من الدولة الشقيقة، وربما كان الوزير وليد المعاني يُعول أو يأمل على الأقل التشكيك بمصداقيّة الخبر الذي تم تناقله، لعل وعسى أن يكون غير دقيق.

صباح الجمعة جرى تداول الكتاب الرسمي الكويتي المبرّر للقرار بأربع صفحات والمذيّل بتوقع الوزير نفسه، وهو الأمر الذي تفاعل مغه طلبة كويتيون، حيث عبّروا عن رفضهم لقرار سلطات بلادهم.

وأطلق بعض الطلبة وسماً (هاشتاق) عبر تويتر تحت عنوان "نرفض سحب الاعتراف من الجامعات الاردنية، ايقاف الجامعات الاردنية مرفوض"، معبرين عن رفضهم للقرار الحكومي، كما دعوا جميع الطلبة المشاركة بهذه الهاشتاق، مبررين مسعاهم بالقول "حتى يصل صداه إلى أركان وزارة التعليم العالي وهي قالت كلمتها، والآن ستسمعون كلمتنا، مشاركتكم مهمه فمستقبلكم خط أحمر، وبإذن الله نقدر نوصله ترند".

* تجمع الطلبة :

صفحة طلبة الكويت بالأردن والتي تضم أكثر من 6 آلاف متابع عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، ألمحت إلى مسألة تتعلق بدور الملحقيّة الثقافية في القرار وهي تترحم على المستشار الثقافي السابق الذي توفاه الله منذ أسابيع.

وكتبت الصفحة التي اعتبرت القرار "ظالماً" و "تعسفياً": "رحم الله الدكتور فلاح الوقيان رئيس مكتبنا الثقافي، في عهده كان يرفض سحب الاعتراف أو توقيف أي جامعة ويقول حرام نظلم عيالنا"، قبل أن تدشن الصفحة حملة لكسب تأييد للتراجع عن القرار.

من جهته انتقد رئيس الهيئة الإدارية لتجمع طلبة الكويت المستقل بالأردن فهد الجروان، مطالباً وزير التعالي العالي الكويتي بتوضيح سبب سحب الاعتراف من 15 جامعة بالأردن، وتساءل "لماذا زار وفد الاعتماد الأكاديمي جامعة الأميرة سمية ولم يزر باقي الجامعات؟".

واعتبر في تغريدات عبر صفحته على (تويتر) أن إصدار مثل هذه القرارات التي وصفها بـ"التعسفية" دليل واضح على "أن الوزارة لا تريد لأبناء الكويت التوسع في التعليم"، وقال "حيث تعلم أن إيقاف الجامعات الأردنية يهدد مستقبل طلبتنا".

وحذّر الجروان الذي يتابعه نحو (269 ألف) متابع على (تويتر)، وزارة التعليم العالي الكويتية من أن تجمع طلبة الكويت بالأردن سيتخذ جميع أدوات التصعيد المتاحة لإيصال صوت القوى الطلابية.

* مخاطبة نواب كويتين :

وبدأت صفحة طلبة الكويت بتوجيه الخطاب إلى أعضاء في مجلس النواب الكويتي، حيث أكدوا على أهمية أن يتدخل البرلمان، ووجهت الحديث إلى 14 نائباً عبر صفحاتهم على تويتر من خلال خاصية (منشن/ الإشارة)، وكتبت نداءً "إلى أعضاء مجلس الأمة، مستقبل ابنائكم الدارسين بالأردن والراغبين بدراسة في خطر بسبب القرار الظالم، وقفتكم معنا واجب وطني".

وتفاعل النائب مبارك هيف الحجرف مع النداءات الطلابية، متعهداً بمتابعة الموضوع، حيث ثمنت صفحة الطلبة تجاوبه بالقول "شكراً على تواصلك السريع معنا ووعدنا بالخير ومتابعة الموضوع "، وبينت "لقد أكد لنا اهتمامه بمثل هذه المطالب التي تهم طلبتنا الدارسين بالأردن".

* السفير الكويتي :

وسارع السفير الكويتي في عمان عزيز الديحاني إلى تهدئة الطلبة وإرسال رسائل تطمين إلى الطرف الأردني بالثناء على سمعة التعليم في الأردن، مُذكراً بأن عدد الطلبة الكويتيين يبلغ نحو 4 آلاف طالب.

بيد أن السفير لم يشر إلى عددهم المتوقع بعد حصر عدد الجامعات المعترف بها إلى خمس جامعات، بدلاً من 15 جامعة، ولم يحدد أين يدرس ال 4 آلاف طالب اليوم، أهو من ضمن تلك الجامعات المعترف بها أم لا؟ وما هو أثر القرار على تصنيف الطلبة الكويتيين عند العمل داخل بلادهم؟.

السفير الديحاني قال إن قرار وزارة التربية والتعليم في دولة الكويت حول اعتماد الجامعات الأردنية يستند الى رؤية تنظيمية لإعادة توزيع الطلبة الكويتيين على مختلف الجامعات الأردنية، تحقيقاً للمصلحة العامة من أجل تنوع التخصصات، وذلك وفقاً لرؤية الجهاز الوطني للإعتماد الأكاديمي، وانسجام ذلك مع مخرجات التعليم، واستيعاب سوق العمل.

وتساءل طلبة كويتيون حول مفهوم التوزيع الذي تحدث عنه السفير على مختلف الجامعات، بينما القرار يقلص عدد الجامعات وسيحد من دخول الطلبة، وتوجههم نحو الجامعات الأردنية الأخرى طالما رفعت عنها الاعتمادية.

* تغريدات :

وكتب على تويتر أحمد الخالد "الهدف من القرار ما يبون أحد يدرس ويبون تكدس لكثرة الخريجه في العالم كله، وهم ويعرفون أن الاردن كل جامعاتها انتظام والتزام، والطالب ملتزم وتارك كل اموره من أجل يجيب شهاده يفرح فيها، بس هذه اشكال امسكت وزاره ويعلمون ان الجامعات في الكويت لا تقبل اعداد الخريجه من الثانويه العامه.

وأضاف "هل تعلم أن الإجازات الدراسية للموظفين محددة لهم تخصصات مثل هندسة مياه وبيئة، وهذه التخصصات لا توجد في الجامعات المعتمدة الخمسة في الاردن، وإنما بالجامعات الذي تم ايقاف الاعتراف فيها".

وكتب أحد المعلقين على صفحة وزارة التعليم العالي الكويتية :الجامعة الألمانية ثاني احسن جامعة في الأردن ومن أحسن ٨٠٠ جامعة عالمياً، ومش حطينها كيف بتفكر الناس، فيما كتب آخر على ذات الصفحة، وهو من التعليقات المؤيدة للقرار : خوش قرارات، عساكم على القوة، بس اتمنى تكملوا صح وتتوجهون لاوروبا .. فرنسا وبريطانيا .. جامعة الابداع ومن هم على شاكلتهااا .. كملوا شغلكم صح اذا جذي.

وكتب فهد " هذا ظلم وتعطيل لمصالح ومستقبل وطموح الناس بالغاء اعتماد الجامعات في الاردن ومصر، جهاز الاعتماد الاكاديمي يجب أن يكون مستقل من تدخل الجامعات الخاصه المحليه".

وكتب أحمد المطيري " وزارة التعليم العالي فى طريق إلغاء أعتماد معظم الجامعات الأردنية...قرار غير مدروس وبعيد عن المنطق، خصوصاً وأن الأردن هي أفضل دولة عربية في مخرجات التعليم، إضافة أن معظم الطلبة هناك يدرسون على نفقتهم الخاصة وتحت إشراف مكتب ثقافي معتمد... الخلل هنا وليس هناك".

وعلق مزيد الظفيري " الذي سمعته أن هذه الجامعة من أقوى الجامعات الخاصة في الأردن وهي جامعة غير ربحية .. يا ريت لو يتم نشر تقارير فرق الاعتماد الأكاديمي للرأي العام .. حتى نعرف ما هو الأسس والمعايير الموضوعية التي يتم الاستناد عليها لتقييم الجامعات؟".

وكتب ماجد بن شخير : قرار ظالم  وتعسفي وغير محسوب، على أي اساس يتم سحب اعتراف الجامعات، مع العلم الجامعات المذكوره نصفها لا توازي تعليم أغلب الجامعات  اللي تم سحب الاعتراف منها !