وتأتي هذه الاشتباكات التي اندلعت بين كتيبة الإسناد الأولى التابعة لمحمد الكشلاف الملقب بـ"القصب"، والقوة المشتركة التابعة للمنطقة العسكرية الساحل الغربي بقيادة صلاح النمروش، بعد يوم واحد فقط من إعلان كتيبة الإسناد الأولى استعادة السيطرة على مصفاة الزاوية، وطرد عناصر القوة التابعة للنمروش منها، وذلك خلال مواجهات عنيفة جرت أمس الجمعة، أعادت خلالها قوات "القصب" تمركزها في محيط المصفاة الحيوية بالمدينة.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو سُمع فيها دوي الاشتباكات بالقرب من مصفاة الزاوية، إلى جانب فيديوهات أخرى وثقت لحظة سيطرة عناصر كتيبة الإسناد على المنطقة.
ورغم تصاعد التوتر، لم تصدر المنطقة العسكرية الساحل الغربي حتى اللحظة أي بيان توضح فيه تفاصيل المواجهات أو مصير تمركزاتها في المنطقة، كما لم تُعلق وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية على هذه التطورات المتسارعة.
وتسود المدينة الآن حالة من الهدوء الحذر، وسط مخاوف بين الأهالي من اندلاع اشتباكات جديدة في أي لحظة، في وقت عبر فيه المواطنون الليبيون عن استيائهم الشديد من صمت الحكومة تجاه تدهور الأوضاع الأمنية المستمر في مدينة الزاوية.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية