الأحد 17-11-2019
الوكيل الاخباري



ما قصة الفلسطيني الذي قاطع ترمب وخطف الأضواء قبل طرده؟

456a8043-4079-46fb-aeae-1d52f8d97e09_16x9_1200x676



الوكيل الإخباري - خطف الأضواء ونجح في مقاطعة خطاب للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في جيمزتاون في ولاية فرجينيا لدقائق ولغاية طرده من القاعة هو إبراهيم سميرة، عضو مجلس نواب ديمقراطي في الولاية، فلسطيني أميركي وثاني مسلم ينتخب في تاريخ المجلس.

 

هتف سميرة قائلا "سيدي الرئيس لا تستطيع أن ترجعنا، فرجينيا هي بيتنا" ورفع ثلاث لافتات كتب عليها "ارجع إلى بيتك الفاسد"، و"اطرد الكراهية"، و"اجمع شمل عائلتي وجميع من عانى من التمييز الممنهج"، التي التقطتها كاميرات الإعلام.

وكتب سميرة لاحقاً على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر أن دافعه كان هجوم ترمب على عضوات الكونغرس الأربع اللاتي دعاهن ترمب إلى العودة إلى بلدانهن، رغم أن ثلاثاً منهن ولدن في الولايات المتحدة.

 

ولعائلته تجربة في الأمر، فإبراهيم سميرة، والذي يبلغ من العمر 27 عاماً ويعمل طبيب أسنان، ولد في شيكاغو، لكن في عام 2002 اضطر إلى السكن في الأردن بعد أن منعت إدارة بوش والده من العودة إلى الولايات المتحدة بعد زيارة قام بها الأب للأردن.
وقالت السلطات في ذلك الوقت إن والده، صبري سميرة، كان يشكل خطراً على الولايات المتحدة، ولكن دعاوى قضائية استغرقت 11 عاماً انتصر فيها صبري، وعاد أخيرا إلى شيكاغو عام 2014.

 

المصدر : العربية.نت

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة