الأربعاء 19-06-2019
الوكيل الاخباري



الشعبويّة و اليمين المتطرف تحقق مكاسب قوية في الانتخابات الأوروبية

20195271019105BP




الوكيل الإخباري - فاز حزب الشعب الأوروبي (يمين الوسط)  بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان الأوروبي، إلا أنّ الأحزاب المشكّكة بأوروبا تمكّنت من تحقيق مكاسب قويّة، وذلك استنادًا إلى أحدث التوقّعات.


وقال الناطق باسم البرلمان جاومي دوتش للصحافيين إنّ حزب الشعب الأوروبي فاز بـ178 مقعداً بعد أن كان يتمثّل بـ216 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته، متقدّماً على خصمه التقليدي تحالف الاشتراكيّين والديموقراطيّين من يسار الوسط الذي حصد 152 مقعداً، بعد أن كان يشغل 185.


وقال مانفريد فيبر زعيم حزب الشعب الأوروبي والمرشّح لرئاسة المفوّضية الأوروبية "لا أشعر بأننا أحرزنا نصراً حقيقياً قوياً اليوم".

 

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف للصحافيّين "نحن نُواجه انكماشاً في الوسط"، مشيراً إلى خسارة حزبه وكذلك الاشتراكيّين لمقاعد.


وحقّقت سائر الأحزاب الشعبويّة والمشكّكة بأوروبا وأيضاً اليمينيّة المتطرّفة فوزاً بأكثر من مئة مقعد، وفق ما أبلغ دوتش الصحافيين.


وارتفعت حصّة ائتلاف "أوروبا الأمم والحرّية"، الذي يضمّ حزب التجمّع الوطني الفرنسي ونائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني، من 37 إلى 55 مقعداً في البرلمان الأوروبي المكوّن من 751 مقعداً.


كما زادت حصيلة تحالف "أوروبا من أجل الحرّية والديموقراطيّة المباشرة"، الذي يضمّ الشريك الحكومي لسالفيني "حركة خمس نجوم" وحزب "بريكست" البريطاني، من 42 مقعداً إلى 53.


ويبدو أن "حزب بريكست" الجديد الذي يتزعمه نايجل فاراج في طريقه لتحقيق الفوز في انتخابات البرلمان الأوروبي، حسبما أظهرت نتائج جزئية في وقت متأخر من يوم الأحد، في الوقت الذي عانى فيه حزب رئيسة الوزراء البريطانية (حزب المحافظين) والحزب المعارض الرئيسي في بريطانيا (حزب العمال)من خسائر فادحة.


واستغل حزب المخضرم فاراج المتشكك في الاتحاد الأوروبي موجة عدم الرضا العام والغضب من الحالة الحالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) للحصول على 7ر31 بالمئة من الأصوات، وحصل على 28 مقعداً من أصل 73 مقعداً لبريطانيا في البرلمان الأوروبي، وفقاً لتقديرات الاتحاد الأوروبي.

 

اظهار أخبار متعلقة


وقد يحصل الحزب على عدد مقاعد أكثر مما سيحصل عليه الحزبان الرئيسيان في البلاد مجتمعين، وفقاً للتوقعات.


وتعرض حزب استقلال المملكة المتحدة، الذي كان يتزعمه فاراج في السابق، إلى خسارة كبيرة بعد حصوله على 5ر3 بالمئة، ليفقد جميع مقاعد البرلمان الأوروبي الـ 23 التي بدا أنها تحولت إلى حزب بريكست.


واحتل الليبراليون الديموقراطيون، الذين يعارضون بشدة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المرتبة الثانية بحصولهم على نسبة 5ر18 بالمئة، والتي تعتبر قفزة كبيرة بعد حصولهم على نسبة 7ر6 بالمئة في عام .2014


وحل حزب العمال في المركز الثالث، حيث حصل على 14 بالمئة ما يعني حصوله على 10 مقاعد، فيما جاء حزب الخضر في المركز الرابع بنسبة 1ر12 بالمئة وهو ما يعني حصوله على 7 مقاعد بزيادة 4 مقاعد عن الانتخابات الماضية.


وتراجع المحافظون إلى المركز الخامس بنسبة 7ر8 بالمئة - وهو تراجع كبير عن ما حققه الحزب في عام 2014 والتي بلغت نسبته فيها 24 بالمئة، وهو ما يعني أنه سيحصل على 3 مقاعد فقط في البرلمان القادم.