الثلاثاء 19-11-2019
الوكيل الاخباري



قرصنة شبكة ناسا المعلوماتية باستخدام كمبيوتر صغير مخصص للأطفال!

index_pic



الوكيل الاخباري - تسلل مقرصن إلى الشبكة المعلوماتية الخاصة بمركز تابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) في العام الماضي، ما أرغمها على فصل أنظمة مراقبة للرحلات الفضائية من المركز مؤقتا .


وبدأ الهجوم في نيسان/أبريل 2018 وتواصل قرابة العام، وهو طال شبكات مختبرات "جت بروبلشن لابوراتوري" (جي بي ال) الشهيرة في باسادينا بولاية كاليفورنيا الأميركية، على ما أعلن المفتش العام في وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" في تقرير صدر مؤخرا .

 

واستخدم المقرصن في هذه العملية جهاز كمبيوتر مصغر تبلغ تكلفته 35 دولار اميركي ويحمل اسم "راسبيري بي"، وهو بحجم بطاقة ائتمان مصرفية ويمكن وصله بشاشة التلفزيون. ويُستخدم الجهاز خصوصا من جانب الأطفال في البلدان النامية لتعليمهم على البرمجة المعلوماتية. وكان جهاز "راسبيري بي" هذا متصلا بدون إذن بنظام المعلوماتية التابع لمختبرات "جي بي أل".

 

اظهار أخبار متعلقة



وأشار التقرير إلى أن العملية أسفرت عن قرصنة ما يقارب الـ 500 ميغابايت من البيانات.


وشملت السرقة وثيقتين سريتين تحتوي إحداها بيانات علمية تم الحصول عليها عبر المسبار "كوريوسيتي" الموجود على المريخ. وتحتوي الأخرى بيانات مشمولة بقانون مراقبة تصدير التكنولوجيا يمكن استخدامها عسكريا.


وكشف التقرير أن المقرصن نجح في التسلل إلى اثنتين من الشبكات الثلاث الرئيسية في مختبرات "جي بي ال".


وأثارت هذه الثغرة مخاوف لدى وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" من أن ينجح المقرصن في الانتقال من المركز في كاليفورنيا إلى مراكز أخرى في البلاد، خصوصا مركز جونسون الفضائي في هيوستن حيث قاعة التحكم التابعة لمحطة الفضاء الدولية والرحلات المأهولة الأميركية.

 

وقد فُصل مركز هيوستن عن "جي بي أل" لتفادي أي انتقال للفيروس. وحتى آذار/مارس الماضي، لم يكن قد أعيد الاتصال بالمركز بالكامل.