الوكيل الإخباري - أكدت دائرة الافتاء العام أنه لا صحة ابدا لما يشاع عن وجود حديث يبين وجود صلاة خاصة في آخر جمعة من رمضان لقضاء ما فات المسلم من صلوات سابقة.
وبينت الدائرة، في الفتوى رقم ( 3204) وفقا لرصد "الوكيل الإخباري" أنه لم يرد ابدا لا أصل لهذا الحديث، ولم يرو في كتب السنة المسندة، وقد حكم العلماء على حديث آخر يشبهه أنه موضوع، فلا تجوز روايته ولا نشره للآخرين.
وتاليا نص السؤال والجواب:
السؤال:
ما صحة حديث: (من فاته صلاة في حياته عليه أن يصلى أربع ركعات بتشهد واحد، وأن يقرأ فاتحة الكتاب، و سور الكوثر والقدر خمس عشر مرة، في كل ركعة ... ويقول في النية: نويت أن أصلي أربع ركعات لما فاتني من الصلاة)؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا أصل لهذا الحديث، ولم يرو في كتب السنة المسندة، وقد حكم العلماء على حديث آخر يشبهه بأنه موضوع، فلا تجوز روايته ولا نشره للآخرين.
قال الإمام الشوكاني في [الفوائد المجموعة]: "حديث: (من صلى في آخر جمعة من رمضان الخمس الصلوات المفروضة في اليوم والليلة قضت عنه ما أخل به من صلاة سنته) هذا: موضوع لا إشكال فيه، ولم أجده في شيء من الكتب التي جمع مصنفوها فيها الأحاديث الموضوعة، ولكنه اشتهر عند جماعة من المتفقهة بمدينة صنعاء في عصرنا هذا، وصار كثير منهم يفعلون ذلك، ولا أدري من وضعه لهم، فقبح الله الكذابين".
ومن فاتته صلوات ولا يعلم عددها، فالواجب عليه الاجتهاد في حصر عددها، فإن لم يتمكن من تحديدها فبما يغلب على الظن، فيقضيها شيئاً فشيئاً، ولو صلى مع كل فرض حاضر فرضاً قضاء كان الأمر سهلاً ميسوراً، ومع مرور الأيام يكون قد قضى ما عليه إن شاء الله. المهم أن يتوب ويقضي ما عليه، ولا تكفي عنه صلاة واحدة بوصف لم يثبت في السنة، ولم يعمل به الفقهاء. والله تعالى أعلم
-
أخبار متعلقة
-
محافظة المفرق تواصل احتفالاتها بعيد الاستقلال
-
العيسوي: الأردن بقيادة الملك منارة للاستقرار وركيزة للاعتدال وصوت حق وعدل
-
الخط الحجازي يسيّر رحلة عائلية مميزة بالقطار إلى أم الجمال في يوم الاستقلال
-
بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية
-
الحكومة تتابع العمل في الطريق المؤدي إلى الاستاد الدولي الجديد لكرة القدم
-
إطلاق فعاليات سوق أعالي الأحلام تراثنا في موقع أم الجمال الأثري
-
بعد وقوع حوادث أليمة.. كشف ميداني على طريق في لواء المزار الشمالي
-
في يوم الاستقلال.. "الكهرباء الأردنية" تواصل دورها المحوري في بناء الاقتصاد الوطني