الأربعاء 05-08-2020
الوكيل الاخباري



ختيبي




 
في زمن « الصفاء « و» الرومانسية « و» الحياة البسيطة «.. كان الناس، أغلب الناس، يحتفلون بالخطوبة بشكل رقيق..كما « لخّصت « شادية ذلك في أغنيتها « دبلة الخطوبة «.. حيث تقول :
 « يا دبلة الخطوبه عقبالنا كلنا
ونبني طوبه طوبه في عش حبنا
نتهنى بالخطوبه ونقول من قلبنا
يادبلة الخطوبه».
..وتصف خطيبها قائلة « :
« شبكنا بدلته وقرينا فاتحته
وعرفنا نيته وغلاوته عندنا «
بدون « استعراض « و» مبالغات « و» عمل من الَحبّة..قُبّة «..
اختارت العريس الذي يحبها وتحبه ووافق عليه اهلها وانت الامور على خير وسلام.
« القلب وانشبك وراح مع الشّبَك «
وفي أغنيتها الثانية تصف المطربة شادية « خطيبها « فتقول بكل براءة وفرحة طفولية :
« من بين الحبايب واحد.....بتشاوري عليه وتقولي
حبيبي اهو...خطيبي اهو...مافيش غيره لي
ومافيش غيره لي..حبيبي اهو
خطيبي اهو «...!
واختصر فرحة قلبها بكل محبة قائلة :
« على شط البحور والنسمة..حولينا الحياة مبتسمة».
وفي ايامنا...
تغيّرت حتى معايير الفرَح..
صارت أبرز صفات العريس، أن يكون « بزنس مان « يعني « رجل أعمال « و» عنده بِزنِس في اليونان وتايلاند». وكمان « عنده رصيد كبير بالبنك.. بصراحة أكثر من بنك «.. وممكن يكون « مهرّب اموال « و» فاسد «.
ومن الناحية الاجتماعية، تصف فتاة / اليوم خطيبها
الواقع هي تلفظها « ختتتتتيبي «، فتقول :
« ختيبي عايش لوحده، مالوش خوات،وامّه ميته، وعنده اب، بس عايش بكندا، وكمان، قرايبه ما في بيته وبينهم علاقات.
يعني « مقطوع من شجرة «. بس « مليونير « و..عنده « بزنس «..!!!.
وهو المطلووووب.