الثلاثاء 13-04-2021

مجاليط مع سبق الإصرار



لا أعرف عدد الصحفيين المصابين بالكورونا، فلم يخطر على بال أحد أن يعدّ هؤلاء، لكن الأطباء (وشركات التأمين) يلاحظون تزايدا مستمرا في اعداد الصحفيين والمذيعين والإعلاميين الذين يصابون بالجلطات وأمراض القلب والشرايين. ولم يبق الا أن توصي نقابتنا بوضع عبارات تحذير على أبواب الصحف تشبه العبارات التحذيرية على أسفاط الدخان.
اضافة اعلان
 لا نعرف إذا كان الامر ظاهرة عامة مدروسة إحصائيا أم أن الزملاء يستغلون اجراء هذه الفحوصات للحصول على الاجازات او للتمهيد للتقاعد المبكر.
 الدكاترة ينصحوننا بالفحص الدوري وتوخي الحيطة والحذر وعدم الانفعال الشديد والاسترخاء والراحة وتجنب السهر وعدم تناول القهوة والشاي بكثرة وينصحوننا بتعاطي المهدئات أحيانا، ناهيك عن التمتع بإجازات راحة واستجمام من وقت لآخر.
هل نحن من الفضاء الخارجي ؟؟؟

أو على الاقل هل نحن سويسريون لم يجدوا ما يشغلون به أنفسهم به فتفرغوا لتدليل أبقارهم؟؟

إذا كان ثمة تزايد في نسبة الامراض القلبية فهي زيادة عامة شملت المجتمع بأكمله نظرا لتزايد حجم ونوع الضغوطات التي تمارس على المواطن الاردني المعطاء رغما عنه. وإذا سلمنا بهذا الأمر فإن نصائح الأطباء تسري على كامل افراد المجتمع الاردني.
-نريد فحوصا دورية للمواطن على حساب وزارة الصحة!
-نريد فترات للراحة والاسترخاء اثناء العمل!

-نريد مهدئات مجانية يتم توزيعها على دفتر العائلة مجانا!
-نريد اجازات راحة واستجمام مدفوعة الاجر على حساب الحكومة!
-نريد اسعارا تتزايد بشكل طبيعي وليس على شكل قفزات لا نحتملها!
إن لم تحققوا ذلك فإن الجلطات أهون علينا !!!