الأربعاء 19-06-2024
الوكيل الاخباري
 

لماذا يثير متحور كورونا الجديد قلق خبراء الصحة؟

_122039218_hiv2


الوكيل الإخباري - في نهاية الشهر الماضي، أفادت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 قد تحوّر مرة أخرى، وأنتج هذه المرة متغيرات تسمى FLiRT.

وبحسب تقارير طبية أمريكية، يوجد نوعان فرعيان من هذه المتغيرات الجديدة هما KP.2 وKP.1.1، ويشكّلان معا ما يقدر بنحو 35% من الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة لفترة الأسبوعين، التي بدأت في 28 أبريل (نيسان) الماضي.

اضافة اعلان


التسمية
وقد أُطلق على المتغيرات الفرعية الجديدة اسم FLiRT نسبة إلى الطفرات الموجودة سابقاً في فيروس كوفيد-19 المتطور. "لذا بدلاً من حرف L، هناك حرف F." وبدلاً من "T"، هناك "R"، "ثم وضعوا حرف "i" لجعله لطيفاً".
وتقدّر التقارير أن KP.2 هو النوع الفرعي الأكثر انتشاراً حالياً، ويشكّل حوالي رُبع حالات كوفيد-19 الجديدة، متفوقاً على السلالة الأصلية JN.1 التي شكّلت حوالي 22% من الإصابات خلال الشتاء الماضي.


القلق
وفق "هيلث داي"، ترى الدكتورة ميغان راني، عميد كلية ييل للصحة العامة، أن متغيرات FLiRT تظهر بعض التغييرات المثيرة للقلق. مثل التغير في البروتين الشوكي للفيروس، والذي يستخدمه الفيروس لغزو الجسم وإحداث المرض.
وهذا النوع من التغيير يقلق الخبراء، الذين يشيرون إلى تراجع معدلات التطعيم.
ومن المحتمل أنه حتى الأشخاص الذين حصلوا على أحدث لقاح لكوفيد-19 ليسوا محميين بشكل جيد ضد سلالة JN.1 أو متغيرات FLiRT.


اللقاح
تشير إحدى الدراسات الأولية التي صدرت الأسبوع الماضي من قبل باحثين في جامعة هارفارد إلى تراجع فعالية اللقاح ضد تلك السلالات.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، قال الدكتور بيتر تشين هونغ من جامعة كاليفورنيا إنه يُعتقد أن المتغيرات الفرعية الجديدة لـ FLiRT، والمعروفة رسمياً باسم KP.2 وKP.1.1، أكثر قابلية للانتقال بنسبة 20% تقريباً من النسخة الأصلية JN.1، وهي النسخة الفرعية السائدة في فصل الشتاء.
وعلى النقيض من ذلك، يُعتقد الآن أن فيروس JN.1 تشكل 16% من الإصابات؛ وفي منتصف الشتاء قدّر الخبراء أنه سبب لأكثر من 80% من الإصابات.


الأعراض
وفيما يتعلق بالأعراض، فإن المصابين بمتغير FLiRT يظهرون نفس الأعراض التي شوهدت مع JN.1، وهي:
حمى أو قشعريرة، وسعال، والتهاب الحلق، واحتقان أو سيلان بالأنف، وصداع، وآلام العضلات، وصعوبة في التنفس، وتعب، وفقدان جديد لحاسة التذوق أو الشم، وضباب الدماغ أو الشعور بقدر أقل من اليقظة والوعي، واضطراب في المعدة يسبب إسهالاً خفيفاً أو قيئاً.


انتشار العدوى
ينمو المتغير الفرعي  KP.2 بسرعة، ففي أواخر مارس (آذار)، كان يشكل 4 % فقط من إجمالي الإصابات المقدرة في الولايات المتحدة؛ وفي الآونة الأخيرة، تشير التقديرات إلى أنه يشكل 28.2%.
وعلى الرغم من زيادة قابليتها للانتقال، لا يبدو أن الطفرات الجديدة تؤدي إلى مرض أكثر خطورة. ومن المتوقع أن يستمر اللقاح في العمل بشكل جيد على الرغم من تراجع فاعليته، نظراً لأن المتغيرات الفرعية الجديدة تختلف قليلاً فقط عن النسخة الشتوية.


الصيف
لكن حتى في فصل الصيف، ما قد يبدو وكأنه نزلة برد يمكن أن يكون في الواقع عدوى كوفيد. لذلك ينصح الخبراء بالتأكد من أنه إذا كان الشخص مريضاً ينبغي عمل الاختبارات كلما أمكن ذلك، والبقاء في المنزل، والتأكد من أن الأعراض أكثر اعتدالًا قبل العودة إلى الأنشطة العادية.
كما ينصح الخبراء كبار السن بالتخطيط الجيد للسفر خلال الصيف، والحرص على ارتداء قناع الوجه في الأماكن المزدحمة، وتحديث جرعة اللقاح إذا أمكن ذلك.

 

24

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة