واستعرض أبو السعود تحديات الأمن المائي، كونه محورًا أساسيًا للاستقرار والتطور والازدهار، خاصة في ظل تأثير التغييرات المناخية التي تداهم المنطقة بشكل متسارع والعالم أجمع، وكذلك تأثير الجفاف والفيضانات، وضرورة التكيف مع هذه التحولات المناخية، التي إذا لم يتم تداركها سيكون لها آثار اقتصادية واجتماعية حادة على المجتمعات، قد لا يمكن مواجهتها بتنفيذ مشاريع البُنى التحتية وحدها، بل المطلوب تعزيز إجراءات الحوكمة، وإعادة هيكلة مؤسسات المياه، واعتماد المعايير العالمية في الإدارة، لتحسين موارد المياه، وتحسين إدارة المياه الجوفية وحمايتها، وتعزيز القوانين، وتوسيع الاعتماد على الطاقة البديلة، مبينًا أن الأردن خطا خطوات فاعلة وملموسة في هذه المجالات كافة.
واستعرض الحيصة أبرز أوجه التعاون البنّاء بين البلدين، خاصة في مجالات التكيف مع المناخ، وتعزيز استدامة مصادر المياه وحمايتها، وزيادة الوعي المائي، مؤكدًا المُضي قدمًا بعدد من البرامج المشتركة.
من جهته، أشاد معاون مدير الإدارة العامة للمياه السوري، طاهر العمر، بالتعاون البنّاء في سبيل تعزيز مواجهة التحديات المائية المتشابهة بين البلدين الشقيقين، مثمّنًا الجهود الأردنية والإدارة المائية الحصيفة في التعامل مع ندرة المياه بكفاءة عالية.
-
أخبار متعلقة
-
هيئة الاعتماد تبدأ متابعة 12 مجالاً أكاديمياً لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل
-
جيدكو توقع 115 اتفاقية لدعم المشاريع الاقتصادية بقيمة 3 ملايين دينار
-
رئيس الوزراء ينعى وزير دولة للشُّؤون الخارجيَّة الأسبق شاهر باك الأسكر
-
زراعة الازرق تدعو مربي الماشية لتجديد دفاتر الحيازة
-
مدير معرض عمّان الدولي للكتاب: لا مكان للكتب المخالفة للتعليمات المعمول بها في المملكة
-
وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي وفدا من أعضاء البرلمان البريطاني
-
تحديد تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر تشرين الأول بقيمة صفر
-
470 شابا وشابة يوقعون عقود عمل مع 23 شركة في العقبة