وأضاف الأسد أن "شعب حلب استمر في العمل والانتاج خلال سنوات الحصار ولم يكتف بالصمود وحسب".
وتابع "نعي تماما أن هذا التحرير لا يعني نهاية الحرب، ولا يعني سقوط المخططات، ولا زوال الإرهاب ولا يعني استسلام الأعداء، لكنه يعني بكل تأكيد تمريغ أنوفهم بالتراب كمقدمة للهزيمة الكاملة، عاجلا أم آجلا".
وبين "أنا على ثقة بأن هذا النوع من الصمود، الذي يعكس الإرادة الصلبة والانتماء العميق المتجذر، هو الذي سينهض بحلب من تحت رماد الحرب ليعيد لها موقعها الطبيعي والرائد في اقتصاد سوريا".
وأكد "صحيح أن الانتصار في معركة لا يعني الانتصار في الحرب، لكن هذا في المنطق العسكري المجرد الذي يبنى على النهايات والنتائج، أما في المنطق الوطني فالانتصار يبدأ مع بداية الصمود ولو كان منذ اليوم الأول.. و بهذا المنطق فإن حلب انتصرت وسوريا انتصرت".
وشدد على "هذا التحرير يعني أيضا ألا نستكين، بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك، وبالتالي فان معركة تحريرِ ريفِ حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار".(وكالات)
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يعلن بناء "أعظم مجمع عسكري" في تاريخ البيت الأبيض
-
تيك توك ستدفع 400 مليون دولار للولايات المتحدة بعد التوصل إلى اتفاق في المحكمة
-
انفجار مخزن الأسلحة بمصراتة.. هزة أمنية جديدة في ليبيا
-
غارديان: واشنطن قد تجد صعوبة في استهداف شركاء إيران
-
مقتل 15 بضربة روسية على مركز تجاري في أوكرانيا
-
موقع أمريكي: إسرائيل تواجه أكبر خطأ بتاريخها بعد الفشل في إيران
-
تفجيرات وقصف إسرائيلي يستهدف جنوب لبنان
-
خفر السواحل الموريتاني ينقذ أكثر من 300 مهاجر قبالة سواحل البلاد