وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة، أوضحت حمدان أن الوكالة ما زالت تعمل وتقدم الخدمات لجميع الفلسطينيين، وذلك يشمل قطاع غزة أيضًا، مشيرة إلى أن الطواقم التي تعمل مع الوكالة في المراكز الصحية ومراكز الإيواء والتوزيع لا تزال تقدم الخدمات الأساسية والرئيسية لسكان القطاع.
وأضافت أن قرارات الكنيست غير مسبوقة وخطيرة لأنها ستلقي بظلالها على العمليات الإنسانية والضرورية، لا سيما في هذه الفترة التي نقدم فيها كل المساعدات لشعب فلسطين. وأوضحت أن 60% من المواد الغذائية التي دخلت غزة بعد وقف إطلاق النار كانت عبر الأونروا، ويتم توزيعها عبر فرق الوكالة، بالإضافة إلى تقديم خدمات الدعم النفسي لنحو نصف مليون شخص. وأكدت أن الأمر سيكون خطيرًا إذا تعرضت هذه الخدمات للتقليص أو المنع.
وشددت حمدان على دور الأونروا الهام، لا سيما في الوقت الحالي، مؤكدة أن العمل في غزة مستمر وأن الوكالة ملتزمة بالبقاء وتقديم الخدمات للسكان.
بترا
-
أخبار متعلقة
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير
-
الصليب الأحمر تدعو إلى حماية عاجلة للمدنيين في الضفة الغربية
-
مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
-
شهيدان ومصابون بقصف وإطلاق النار الاحتلال في دير البلح ومدينة غزة
-
السعودية تدين انتهاكات الاحتلال والمستوطنين في المسجد الأقصى
-
الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد
-
أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا
-
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك