وقالت الخارجية إن كلمات غوتيريش تعكس موقفا متحيزا ومشوها تجاه إسرائيل وتبرر ما أسمته "الإرهاب البشع" في 7 أكتوبر/تشرين الأول، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى.
وطالبت "تل أبيب" غوتيريش بالتراجع عن كلماته والاعتذار بعد أن ألحق الأذى بملايين الإسرائيليين، على حد زعمهم.
بدورها قالت هيئة البث الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس ما إذا كانت ستوافق على تأشيرات للموظفين الأمميين بعد تصريحات الأمين العام للمنظمة الدولية.
وقد دعا غوتيريش -أمس الثلاثاء- إلى "وقف إطلاق نار إنساني" في قطاع غزة، وقال إن هجمات المقاومة الفلسطينية لا تبرر لإسرائيل القتل الجماعي الذي تشهده غزة.
-
أخبار متعلقة
-
6 شهداء و 15 مصابا بقصف إسرائيل مركبة في غزة
-
أكثر من 1300 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى في خامس أيام عيد "العرش" اليهودي
-
"فتية التلال".. من البؤر الاستيطانية إلى تصاعد العنف في الضفة الغربية
-
شهيدة في غزة.. والاحتلال يواصل الاقتحامات والاعتقالات في الضفة
-
إصابة فتى برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس
-
الخارجية الأميركية "تدين أعمال العنف الإجرامية" في الضفة الغربية المحتلة
-
الهلال الأحمر: إصابة 3 فلسطينيين إثر اعتداء مستوطنين في جمالا
-
10 آلاف مستوطن يؤدون طقوساً في الحرم الإبراهيمي بمشاركة بن غفير