الأحد 17-02-2019
الوكيل الاخباري

مقالات الكاتب

تقزيم الحب

الخميس 14-02-2019 - 08:29 ص

كم نحتاج إلى وردة حمراء يانعة كقلوبنا المفعمة بالحنين. وردة بحجم قبلة عاشق ملتاع. كبيرة جداً وأكبر من هذا التعب، الذي ينخرنا من جذوعنا. كم نحتاج إلى يوم طويل، ساخن لا تغرب شمسه قبل سنة أو قرنين، وكم نحتاج لعيد من نوع آخر، فما زال الرماد يلفع وهج جمرنا ويطفئنا.

التفاصيل

باص فنزويلا وفضلات الشيطان

الثلاثاء 29-01-2019 - 07:38 ص

نشر الزميلُ أمجد رسمي يوم أمس كاريكاتيراً لمسمار يتعرضُ لعمليتين متعاكستين في آن واحدٍ: الدّق والشّلع. والمسمارُهو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. والمطرقة التي تطرق لتثبيته هي روسيا الطامحة لجعل فنزويلا منصة ثانية لها بعد سوريا. فيما المطرقة التي تحاول شلعه هي الولايات المتحدة الأمريكية وأروربا وكندا، وقد انضمت لهم مساء أمس حكومة أستراليا.

التفاصيل

كرسي العناق

الخميس 24-01-2019 - 08:15 ص

كرسي العناق أشد ألماً وأكثر تعباً. هو بوصلة تؤشّر إلى أين انحدرت الإنسانية في جفافها العاطفي، وفي تصحر المشاعر وبرودها. فهل ثمة ألم أكبر من أن يكون الإنسان وحيداً، حتى وهو في صخب الناس، وألا ينال عناقاً واحداً حتى في يوم العناق العالمي.

التفاصيل

العفو العام

الأربعاء 23-01-2019 - 07:49 ص

يتنبأ قارئ عزيزٌ لهذا الزاوية، أنّ عدداً غير قليلٍ من الذي سيُخرجهم العفو العامُ من السجن؛ سيعودون إليه في أسرع مما نتصّور. بعضهم سيعود خلال أسبوع على حدّ توقعه. ولهذا فهو يتمنّى أن تضاف المدة التي أعفوا منها إلى الأحكام الجديدة التي ستصدر بحقهم؛ كي يدركوا أنهم أهدروا فرصة لم يغتنموها.

التفاصيل

سؤال الغارمات الكبير

الإثنين 14-01-2019 - 07:49 ص

ليس على وقع قرض البنك الدولي الجديد. ولا على خبر نصف المليون دينار تخصصها الحكومة لسداد ديون الغارمات. بل على مما يفرضه واقع الحال؛ سنتذكر مثلاً بدوياً عظيماً: (الدينُ هِداد، وسداده وِلاد).

التفاصيل

زجاج في مصب اللهب

الأربعاء 02-01-2019 - 08:28 ص

يكون النهار قصيراً في أيام الشتاء؛ كما ورد في قصة الكاتب الروسي الشهير تشيخوف، لأنه وحسب سذاجة أحد جنود القوزاق يتقلص بالبرودة مثل بقية الأشياء. أما الليل فيسخن بسبب دفء الشموع والقنديل ويتمدد ليطول ويطووووول.

التفاصيل

أصابع وكؤوس

الإثنين 31-12-2018 - 07:38 ص

يا هذا العمر المتسرب كقبضة ماء!، والمتماثل كصفحة سراب بقيعة نحسبه الماء!. لكم صار يباغتنا رأس السنة ويفاجئنا!، فيطل علينا من طرف الشباك كجنرال عجول، يضبطنا نشعل شمعة عنوداً تتعبنا، فكلما نجحنا بإشعالها أطفأتها هطلات دموعنا، ولهاثنا!. فلماذا لا نتذكر السنة إلا عند نزول ماء رأسها؟!، ولم لا نحتفي بذيل السنة وأفولها‍‍؟‍!. أليست الأيام سواء؟!،‍ ولماذا يختلط بكاؤنا من سنة ولت، بفرحنا بسنة هلت؟!.

التفاصيل

العربية من المهد

الثلاثاء 18-12-2018 - 07:33 ص

إذا كنت لا أخاف على لغتنا العربية من الاندثار أو الانقراض، كما تندثر كثير من اللغات في عالم اليوم، فهناك لغة واحدة تنقرض كل يوم حسب إحصائيات منظمة اليونسكو العالمية. إذا كنت لا أخاف على لغتنا الأم من هذا الشبح الرهيب، لأنها مصانة محفوظة حفظ القرآن الكريم، فكلي خشية أن تتفاقم مساحات تهميشها وتقزيمها، بعد تعالي دعوات تمتين اللهجات العامية ورواج تقليعة (الأربيزي) التي تمزج الإنجليزية والعربية مزجاً ارتجالياً، فأصبحت لهجة تشيع في الشباب ورسائلهم القصيرة.

التفاصيل

تحية لمن يمسحون لطخة (الجلوة)

الثلاثاء 04-12-2018 - 12:59 م

تحية لمن يمسحون لطخة (الجلوة)

التفاصيل

(وصفي) للمستقبل

الأربعاء 28-11-2018 - 10:54 ص

(وصفي) للمستقبل

التفاصيل