الأحد 25-07-2021
الوكيل الاخباري

الجبر والالزام لتنفيذ اوامر الدفاع

9202041353924003353


الوكيل الاخباري- افضت الإجراءات الأمنية الى ضبط عدد من الأشخاص الذين اعتدوا على رجال الأمن العام في محافظة الكرك اثر حملة امنية لتنفيذ امر الدفاع وإغلاق المحال التجارية والبحث ما زال جاريًا عن باقي الأشخاص.
مره اخرى يتمكن المحرضون من خداع الخارجين للتو من سن الحداثة  واثارة حماسهم ،ليدفعوا بهم الى الاخلال بالامن الوطني وقذفهم في هاوية الجريمة والانحراف.

اضافة اعلان


نحن نقطع بصحة الرواية الامنية المعززة بفيديو  يصور تفاصيل الحدث كما كان ،وينتشر على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بوضوح تام،  الامر الذي يجعل من صمت طائفة المبررين والمدافعين عن افعال المعتدين مفيدا اكثر من طرح حججهم الواهية المضلله.


على المعتدين الاستعداد لدخول مرحلة يبدو السجن معها شأن جانبي عند الولوج في متاعب السجل الجرمي، وعوائق لا تنتهي في ظلمات  مستقبل طويل يمحو الطموح ،فحقيقة الاعتداء على رجال الامن ومقاومتهم جريمة ماحقة لا تخضع للنقاش، فهي بحكم مخالفتها للقواعد القانونية والاعراف المجتمعية الاردنية واجبة الادانة والرفض.
باديء ذي بدء شجب الاهالي والوجهاء تصرف ابنائهم ،وتعاونوا مع رجال الامن، وثار لهيب اعلامي واسع عبر وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي يستنكر الجريمة النكراء لا زال يحتل المرتبة الاولى في احاديث الساعة.


المكانة المحورية للامن العام في منع انتشار الوباء وضعت اساسا راسيا وراسخا لاخضاع العابثين بالصحة العامة للجبر والالزام،والراي العام اصبح مزود بمعلومات واضحةعن طرق الوقاية ،واجهزة الدولة المختصة تتحدث بلا انقطاع بلغه مبسطة خالية من المصطلحات العلمية المعقدة للتحذير من مغبة مخالفة اوامر الدفاع ،ورغم هذا فعلها المجرمون تحت طائلة الخديعة والاستغفال والتحريض ،وحاولوا احداث ثغرة في الجدار الصحي عبر منع رجال الامن العام من اغلاق المحلات التجارية المخالفة ،ورشقوهم بالحجارة، وهم الذين ما حضروا الا لحمايتهم من المرض.


لا احد يعرف الحقائق النهائية للفيروس ،والامم تستغرق في البحوث والدراسات والتجارب لايجاد اللقاح وطرق العلاج، ويخشى العالم من الوصول الى نقطة التفكير في اللاشيء فيما يخص المرض الكبير، وعلينا استيعاب الحقيقة لنعرف في اي مربع نحن نقف الان، والالتفاف حول اجراءات الدولة ،والتضامن معها، ومحاربة كافة الوسائل الجهرية في اظهار التمرد على المصلحة الوطنية العليا.


فايز شبيكات الدعجه