الأحد 17-11-2019
الوكيل الاخباري



اللبدي ومرعي يثمنان عالياً جهود الملك في إطلاق سراحهما

11201961915926251035




الوكيل الاخباري -
ثمن الأردنيان المحرران من المعتقلات الإسرائيلية هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ووزارة الخارجية بإطلاق سراحهما.

وعبّرا مساء الأربعاء، في مركز الطوارئ التابع لمدينة الحسين الطبية، عن فخرهما بالدعم الأردني الذي حظيا بها منذ لحظة اعتقالهما من قبل السلطات الإسرائيلية.

وكانت الحكومة قد تابعت القضية منذ بدايتها بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني في اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإطلاق سراح اللبدي ومرعي، منذ اعتقالهما في آب الماضي أثناء توجههما إلى الأراضي الفلسطينية.

وأشار مساعد مدير عام الخدمات الطبية الملكية لشؤون مدينة الحسين الطبية العميد الطبيب عبدالفتاح أبو حويلة، إلى أنهما تحت المراقبة السريرية وفحوصاتهما جيدة. أحمد مرعي، شقيق الأردني المحرر من السجون الإسرائيلية عبد الرحمن مرعي، ثمّن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ووزارة الخارجية والمؤسسات المعنية والشعب الأردني في دعمهم لقضية عبدالرحمن.

وأوضح أن تلقيهم خبر إيقافه في الجانب الإسرائيلي كانت صدمة بالنسبة لهم، ما دفعهم للتواصل بداية مع نادي الأسير، ثم مخاطبة وزارة الخارجية الأردنية، التي بذلت جهوداً مكثفة وأوكلت بدورها محامياً للدفاع عن عبدالرحمن.

وبين أن ما زاد من عزيمة شقيقه، الزيارات التطمينية له من قِبل القنصل الأردني في زنزانته، إذ كانت ترفع من همته وتزيده ثباتاً وأملاً بفك أسره قريباً.

وقال إنه بالرغم من أن المحكمة الإسرائيلية قررت إيقافه إدارياً لمدة أربعة أشهر، إلا أن المفاوضات الأردنية مع الجانب الإسرائيلي واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب للتشاور على خلفية الاعتقال، كانت كفيلة بتسريع الإفراج عنه.

من جانبها، قالت اللبدي إن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك خفف عني الكثير في زنزانتي وزادني عزماً وقوة. وثمن شقيقها حاتم اللبدي الجهود التي بذلتها الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية وتنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني والتي أثمر عن إطلاق سراحها وعودتها إلى أرض الوطن.

وأشار إلى حيثيات اعتقالها في 20 آب الماضي بعد زيارتها للضفة الغربية لحضور زفاف أحد اقاربها، مبيناً أنها بقيت محتجزة في السجون الإسرائيلية لمدة 35 يوماً، قبل تحويلها ونقلها إلى الاعتقال الإداري، الذي خاضت خلاله إضرابا مفتوحاً عن الطعام. ونوه بدور وزارة الخارجية وشؤون المغتربين منذ اليوم الأول لاعتقالها وتوكيلها محامين هناك لمتابعة أوضاع شقيقته، التي تعرضت لتعذيب نفسي وجسدي خلال فترة الاعتقال في السجون الاسرائيلية.

وأشار الى انه بعد معاناة دامت اكثر من شهرين تعرضت فيه هبة الى إهمال طبي متعمد، خصوصاً بعد اضرابها عن الطعام في سجن انفرادي أشبه بمكرهة صحية، إلى أن تم الافراج عنها بجهود أردنية.

وعبر اللبدي عن شكره للجهود المبذولة من أجل شقيقته، قائلاً "فور وصولها للاردن الحبيب تلقت شقيقتي رعاية صحية على أعلى المستويات في المدينة الطبية من كل الأقسام، ثم أجري لها فحص طبي شامل، وصحتها جيدة.  (بترا)