ووفقا لـ"ميتا"، استُخدمت تلك الحسابات للتواصل والتقريب بين أشخاص في دول عدة إلى جانب الولايات المتحدة. وقالت الشركة في بيان "يبدو أن جهودهم ركزت على مسؤولين سياسيين أو دبلوماسيين وكذلك على شخصيات عامة، بينهم أشخاص مرتبطون بحكومتي الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب".
ومن خلال التحقيق الذي أجري، نُسِب هذا النشاط على ما يبدو إلى "إيه بي تي 42"، وهي مجموعة "قرصنة إلكترونية إيرانية معروفة بحملاتها التي تستخدم تقنيات تصيّد احتيالي بسيطة".
وخلال تحقيق سابق، كانت "ميتا" قد نسبت إلى هذه المجموعة محاولات استهدفت مدافعين عن حقوق الإنسان في إيران وإسرائيل وسياسيين في الولايات المتحدة وباحثين وصحافيين متخصصين بالشأن الإيراني حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك
-
هيئة إدارة هرمز الإيرانية تهدد بفرض غرامات أو احتجاز على السفن المخالفة
-
رئيس مجلس النواب الأمريكي: نتوقع الدخول في مرحلة جديدة من حرب إيران قريبا
-
رئيس البرلمان الإيراني يسخر من المشاكل الاقتصادية الأمريكية
-
وكالة الفضاء الصينية ترجىء مهمة بحثية إلى القمر
-
تونس تعلن انتشال 8 جثث بعد غرق زورق للمهاجرين قبالة سواحلها
-
مسؤول إيراني: الحرب الأخيرة كانت من أكثر العمليات غير المتكافئة تعقيدا
-
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة
