ووفقا لـ"ميتا"، استُخدمت تلك الحسابات للتواصل والتقريب بين أشخاص في دول عدة إلى جانب الولايات المتحدة. وقالت الشركة في بيان "يبدو أن جهودهم ركزت على مسؤولين سياسيين أو دبلوماسيين وكذلك على شخصيات عامة، بينهم أشخاص مرتبطون بحكومتي الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب".
ومن خلال التحقيق الذي أجري، نُسِب هذا النشاط على ما يبدو إلى "إيه بي تي 42"، وهي مجموعة "قرصنة إلكترونية إيرانية معروفة بحملاتها التي تستخدم تقنيات تصيّد احتيالي بسيطة".
وخلال تحقيق سابق، كانت "ميتا" قد نسبت إلى هذه المجموعة محاولات استهدفت مدافعين عن حقوق الإنسان في إيران وإسرائيل وسياسيين في الولايات المتحدة وباحثين وصحافيين متخصصين بالشأن الإيراني حول العالم.
-
أخبار متعلقة
-
وزير الخارجية العُماني يزور طهران لاستكمال المشاورات بشأن مضيق هرمز
-
زلزال يضرب مقاطعة جنوب غربي الصين
-
مقتل طفلين في هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على جنوب روسيا
-
واشنطن تلوّح بـ"حرب مالية" وطهران تهدد بوقف صادرات النفط
-
وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم
-
محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تخصص جلسة غد الإثنين للتدقيق والحكم في قضية أحمد حسون
-
غينيا.. مصرع 22 شخصا على الأقل في انهيار مكب للنفايات جراء الأمطار الغزيرة
-
الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بسحب عطاء مشروع E1 الاستيطاني ووقف التوسع بالضفة الغربية
