الأربعاء 26-02-2020
الوكيل الاخباري



لا معيل له ولوالدته

قصّة أليمة لشاب "عاجز" هُدم "كشكه " بالزرقاء- وثائق

20



الوكيل الإخباري -جلنار الراميني 

 

صرخة مدويّة وإن لم يصرخها ، فهي مسموعة ، وتنهيدة شاب ثلاثيني باتت حسرة ضعف معاناته الجسدية ، لكونه من ذوي الاحتياجات الخاصة بنسبة عجز 100% ، شاء القدر أن يبتليه بعوز ومرض، وما اصعب لقمة عيشه ، بحسب شكواه .

 

راكان المجالي - 31 عاما - ، يعيش في الزرقاء ، ويعيش في منزل للإيجار ، ويعيش في ألم شاب ، لا يستطيع القدرة على الحركة ، يُعيل والدته التي تعيش معه ، رهينة التفكير بابنها ، حيث أنه  لا يستطيع أن يوفر لها لقمة العيش.

 

قصّة هذا الشاب ، عنوانها البارز "معاناة" ، أساسها ألم، ذروتها بدأت عندما قرر أن يعتاش بـ"عرق جبينه" ، من خلال الاعتماد على ذاته ، ببناء "كشك" ، بقيمة (1200)دينار.

 

يقول لـ"الوكيل الإخباري" : لقد عانيت إلى أن حصلت على موافقة من بلدية الزرقاء ، وبعد ذلك تم هدم الكشك دون وجود مبرر لذلك من قبل المحافظة  ، وأملك جميع الأوراق القانونية التي سمحت لي ببناء "الكشك".

 

الشاب المجالي، يتقاضى معونة بقيمة (60) دينارا ، بالكاد تسدّ رمق حياته ، وما يزيد ألمه ، والدته التي تدعو لابنها راكان بأن يجد ضالته في مصدر رزق ، ليستطيع أن يعيل نفسه ، بعيدا عن الشكوى وذلّ السؤال .

 

راكان ، يناشد عبر منبر "الوكيل الإخباري" بالنظر لحالته الصعبة ، فلا يريد سوى "كشك" ، يساعده على حياة مريرة .

 

شلل تام وكرسي متحرك

الشاب المجالي ، أصيب بشلل تام ، أفقدته القدرة على الحركة والإحساس  - بحسب تقرير طبي وصل "الوكيل الإخباري"- إثر مشاجرة، حيث تمّ طعنة في الظهر قبل سنوات ، جعلته يبتعد عن حياته لفترة إلى أن استجمع قواه من جديد 

 

ومنذ ذلك الوقت ، والكرسي المتحرّك يلازمه .

 

إرادة راكان توازي إرادة من يعيشون بشكل طبيعي ، ومن أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب له القدر .

 

 


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة