الجمعة 05-06-2020
الوكيل الاخباري



ثرثرة نسوان




من اجمل الحوارات التي يستمتع بها المرء ، خاصة أمثالي الذين كانت تقول عنهم خالتي ( كأنّك مولود ب دفتر )، تلك الحوارات التي تتم اثناء الوقوف في « طابور « المؤسسة الاستهلاكية وتحديدا طابور النساء .

طبعا هناك طابور للرجال واخر للنساء.

وأحيانا تختلط الامور على بعض الناس ، فتجد رجلا خشنا يقف في الطابور « الناعم «، ونادرا ما يحدث العكس.

ما يهمني تلك الأحاديث الممتعة والشيّقة..

وهنا انقل بعضا منها : 

* سيّدة رقم (١ ) :

فناجين الشاي صغيرة ولا تكفي لشرّابين الشاي .

* سيدة رقم ( ٢) :

والله ياختي اولادي مع قلاّية البندورة، بدهم الريق شاي ومع المنسف بدهم ابريقين. 

تردّ السيدة رقم ( ١ ) :

الزيت والزعتر ما بيتاكله بدون شاي.

سيّدة رقم (٣ ) تقترب وهي تحمل إكياسا عديدة من مواد التنظيف و» فوَط الأطفال « .تتدخّل سيدة أخرى وتقول لها :

كل هاي مواد تنظيف..؟ كانت امهاتنا يغسلن بالميّ لحالها

وستات اليوم كل اشي متوفر لهن وبيظلن يشكِين.

تردّ عليها صاحبة مواد التنظيف:

ما احنا طول النهار بنظّف ونغسل، يعني احنا بنشربها ؟( تقصد مواد التنظيف ).

يلوح في المكان رحل كبير في السّنّ ويقول « رِجلي بتوجعني وماليش قدرة على الوقوف ..

فتحنّ عليه سيّدة وتدعوه لأخذ مكانها .. (وهنا تظهر احتجاجات نسائية ناعمة وخشنة) :

اللي بدها تدخِّل حدا محلّها تلتزم بالدّور . وما تكرَم على حساب غيرها.

تردّ السيدة « الشّهمة « :

يا اختي اعتبرته زي ابوي واحنا بعدنا « صبايا « وعلى ايش مستعجلين ؟

...

ملاحظة: تم التقاط هذا الحوار في (طابور النساء ) حيث اكتشفت انني اقف ب « الغلَط «.. وتداركتُ الامر بعد وصولي إلى طاولة « الكاش «› عندما قال لي المُحاسِب :

تفضلي... يا ختي !

طبعا 

تفضلت ...

 




 

 


 

أخبار متعلقة