السبت 19-06-2021
الوكيل الاخباري

غالي و غالية




أفرجت عني زوجتي أمس»بضمان محل الاقامة» بعد ان»هزّت بدني»على الريق ، وأخذت تحاسبني بأثر رجعي لماذا لم أشتر لها كميات كبيرة من الذهب عندما تقدمتُ لخطبتها قبل ( مليون سنة ).اضافة اعلان

كنتُ اراقب زوجتي ( عن كثب) فوجدت انها تتابع اخبار ارتفاع اسعار الذهب وكانت تقفز من مكانها وتصرخ : شوف شوف قديش صار سعر غرام الذهب. طبعا وبحكم الخبرة ، سايرتها وابديتُ دهشتي وقلت : يا سلام ، كم صار سعر الغرام؟
قالت: غرام عيار 24 صار أكثر من ( 45 ) دينارا. والذهب عيار 21 أكثر من ( 38 ) دينارا. قلت وانا امثل دور الاهبل المطيع: طيب والاونصة كم صارت ، المهم سعر الاونصة ؟
قالت وهي»مركزة تماما»: صارت الاونصة تقريبا ب 1300 دينار .
قلت : يا بلاش .
وعلى الفور ردت : بقولك صارت غالية مش رخيصة.
كالعادة ما عرفت»وضعي»هل انا ناجح ام ساقط في الحوار.
قالت زوجتي: ليش ما اشتريتلي خواتم واساور وحلق لما خطبتني. مش كان استفدنا هلا من ارتفاع اسعار الذهب.؟
تذكرتُ انني حين طلبتها من اهلها لم يكن معي سوى ( 500 ) دينار هي كل ما أملك من حُطام الدنيا. طبعا ما بعرف انه حضرة الذهب رح يغلى لهاي الدرجة. حتى لو عرفت ما كان ممكن يتغير الحال . يعني الجمل بقرش ومعيش قرش ، شو الفايدة.
حاولت تغيير الموضوع بعد ان شعرت ان الامور لا تسير الى صالحي. قلت : طيب : البندورة غليت والا رح تقولي لي ليش ما اشتريتلي طن بندورة ؟
قالت : مزبوط ليش ما اشتريت طن بندورة كنا بعناها واستفدنا.
قلت : شو انا كاين مجوز»وزيرة مالية السويد».
كنت اتأهب للخروج ، فرنت في اذني اغنية فيروز»غالي الذهب غالي». فعلى الفور رجعت وقلت لزوجتي : شو رايك حبيبتي اسميك «غالية « وانا «طلعت « غالي ، يا»حافية القدمين « ...!!