السبت 08-08-2020
الوكيل الاخباري



ومَـضــات




أنا لا أكتب عنكِ،
أنا مكتوب لأجلك،
أنتِ امرأتي وفرَسي وجنوني وموتي وبعثي.
الى أين تأخذني خُطاي
حيث المساءُ يُخبّىء سرّه
وينام
والصمتُ يهرُبُ بالكلمات
إلى أخر الارض
ابتسامتك..
جواز سفري لمملكة الفرح
ولا ينقص قهوتي
الاّ حلاوة شفتيكِ
أهرب مني اليّ،
فلا أحد سواي يعرف لغة عينيكِ، حين تختلسان نظرة الى حرماني.
وحدي السّجين، العاشق لقيوده، مادامت من لِحاظك.
وحدي الأسير، الطّليق، الهائم، الفارّ من عدالة السكون الى جحيم الحب.
وحدي، الأنيق حين أتهجّى اسمك، الطاووس، المُختال، المختلّ، المُحتلّ، السعيد باحتلالك.
لا اريد مقاومة جمالك، فالنتيجة محسومة لصالحك.
لا صُلح، الاّ مع روعتك، ولا تفاوض على بعض الحب.
كل أراضيكِ مُلْكي.
أنا الإقطاعيّ في زمن النرجس. وكل النساء سبايا يرجون طاعتك.
**.. وكأنّ الزمان قد عضّ قلبي
وأرداني.. شقيّا
لم يعشقُكِ أحد مثلي
فأنتِ « وحيدة روحي «
وقلبي « لم يُنجِب «.. غيرك
أيتها السيدة
ساعديني
كي أعثر على لون أصابعي
وعلى فمي
وعلى مساماتي
امدّ ذراعي تحت رأسك.. وسادة
تمتصّ تعبك
ويطمئن قلبي..!!