الأربعاء 20-10-2021
الوكيل الاخباري

أفكار مفيدة تجعلك أكثر يقظة في الحياة

d342b3d6-0929-4f34-8e99-e5884d3b5930


الوكيل الإخباري - يسعى الجميع إلى الوصول إلى الدرجة التي تؤهّله للقدرة على العيش بشكل مستقر وهادئ، واكتساب المهارات والعادات الحياتية اللازمة والمهمّة التي تساعد الفرد على تفاعله مع حياته في العالم الخارجي بشكل واعٍ ومُتيقّظ، ليكون بذلك أكثر استعداداً لمواجهة التحديات والصعوبات والتغلب عليها، والابتعاد قدر الإمكان عن الوقوع في المشاكل والمواقف غير المرغوب فيها . 

اضافة اعلان

 

 

أفكار تجعل الفرد أكثر يقظةً في الحياة :  

 

التأمل : 

يعيش الإنسان في دائرة مستمرة من المشاغل والارتباطات اليومية؛ سواءً في العمل أو في المؤسسات التعليمية، فتظهر بذلك الحاجة إلى استغلال لحظات الفراغ القليلة التي تتخلّل الأعمال الروتينية، ومحاولة انتقال الفرد بذاته إلى عالمها الخاص والحصول على القدر اللازم من الاسترخاء؛ وذلك بتهدئة العقل، وإبطاء عملية التنفس، وتفريغ الفكر، ومن الأفضل أن يحدّد الفرد لنفسه زمناً ثابتاً من 5-10 دقائق يومياً للتأمل، والابتعاد قدر الإمكان عن المُشتِّتات المختلفة كالأجهزة التكنولوجية، والتفكير بالمشاكل والمهامّ التي من الواجب إنجازها، وإفراغ العقل من كلّ ما يشغله، والتركيز على عملية الاسترخاء،

 

العادات الصحيّة السليمة : 

إنّ حاجة الفرد في عيش حياته بالقدر الأكبر من الوعي والتيقظ تمتدّ إلى الوعي الجيد بنظامه الغذائي، وعاداته الصحيّة، ومدى سلامة تغذيته؛ فالاستمرار بالنظام الغذائي والعادات الغذائية غير السويّة تجعل حياة الفرد مليئةً بالفوضى والمرض، فيُسيطر التعب والإرهاق والكسل عليه ،أمّا الالتزام بأسلوب التغذية الصحية يجعل الفرد يعيش حياته بمستوىً أعلى من الحيوية والنشاط والاتّساق الذاتيّ، ومن أهمّ الإرشادات في هذا المجال ما يأتي:

أمّا الالتزام بأسلوب التغذية الصحية يجعل الفرد يعيش حياته بمستوىً أعلى من الحيوية والنشاط والاتّساق الذاتيّ، ومن أهمّ الإرشادات في هذا المجال ما يأتي:
1- مقاومة العادات الغذائية المُضرّة، والتخلي عنها.

2- الحصول على القسط الكافي من الراحة التي تضمن القدرة على الاستمرار في الحياة بيقظةٍ وحيويّة.

3- النشاط البدنيّ المستمرّ بشكل يوميّ ومتواصل.

4- التوازن في تناول جميع أنواع الأغذية، دون المبالغة في تناول صنف معيّن دون الأصناف الأخرى؛ فهذا التوازن مهمّ جدّاً في استقرار عمليّة النموّ.

5- الابتعاد عن التدخين والمُدخّنين.

 

الحصول على القسط الكافي من النوم : 
يحتاج الشخص البالغ إلى النوم لفترة زمنية تتراوح من 7-9 ساعاتٍ كلّ ليلة؛ فالنوم هو الأسلوب العلاجي الذي يتبعه الجسم البشري تجاه نفسه، لذا يجب الحفاظ على الاكتفاء الصحي من النوم.

 

ممارسة الرياضة : 

إنّ ممارسة الأنشطة الرياضيّة اليوميّة بشكل مستمر تجعل الفرد أكثر وعياً وإدراكاً لعالمه الخارجي؛ وممارسة الفرد للتمارين الرياضية يومياً تساعده بشكل مباشر على التخفيف من حِدّة التوتر والقلق الذي تسببه الضغوط والظروف الحياتية؛ بحيث تتلاشى الامتعاضات والانزعاجات اليومية الناتجة عن أنماط التفكير السلبيّة، التي يمارسها الفرد في حين تعرضه للمواقف الصعبة والتحديات؛ بالإضافة إلى توليد وتموين الطاقة الإيجابية التي تنعكس على باقي أنشطة الفرد اليومية .

 

التفكير الإيجابيّ : 

يُعدّ التفكير الإيجابيّ من المهارات الحياتية التي من الممكن اكتسابها بالتعلم والتدريب والتطوير؛ فالفرد هو الذي يحدد الآليّة التي تنسجم بها أنماط التفكير مع الاستجابات والتصرفات السلوكية، فإذا عاش الفرد في دائرةٍ من الأفكار السلبيّة، فإنّ ذلك سينعكس على حياته وتفاعلاته مع بيئته بشكل مؤكّد؛ فمن الممكن أن يدرّب الإنسان ذاته على التفكير بالأحداث والمؤثرات الجميلة والإيجابية، والابتعاد عن التفكير بالنمط الكئيب والبائس، إذاً فإنّ الشخص الذي يكون غير سعيد في حياته هو شخص زرع في ذاته الأفكار السلبيّة والحزينة، وبناءً على هذه الأفكار ستكون مشاعره واستجاباته، أمّا التفكير الإيجابي فمن الممكن التدرّب عليه للوصول إلى حياة أكثر وعياً واستقراراً.

 

الحفاظ على العلاقات الاجتماعيّة المُستقرّة : 

إنّ العلاقات الاجتماعية السويّة والصحيّة تجلب للفرد السلام النفسيّ والإدراك الذاتي؛ فالحفاظ على هذه العلاقات، مثل: الصداقة، والعلاقات العاطفية، يجعل من الفرد أكثر استقراراً واتّساقاً ووعياً في حياته، ويظهر ذلك من خلال الاحترام المتبادل في جميع أنواع ومستويات التعامل مع الأفراد، وتعزيز الثقة بالآخرين، وتقديم المساعدة والدّعم لمن يحتاجهما.

 

 

المصدر - موضوع