الوكيل الإخباري - حققت قطر عدة أهداف من خلال الاستفادة من استضافة كأس العالم، حيث أنفقت حوالي 220 مليار دولار لتطوير بنيتها التحتية وتجهيز مرافقها، لتزيد من مكانتها وجهة سياحية واستثمارية وتجارية في مرحلة ما بعد انتهاء المونديال، إلا أن الأرباح لا تتوقف عند هذا الحد، وإنما تمتد إلى رفد الاقتصاد بمنافع مباشرة وضخمة خلال وجود أقوى فرق كرة القدم في العالم على أراضيها.
وتتعدد الإحصاءات والتقديرات التي تشير إلى الأرباح والفوائد التي ستحصدها قطر من استضافة مباريات كأس العالم، أبرزها تقدير وكالة "فيتش"، في نهاية الشهر الماضي، أن استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم سيكون لها تأثير إيجابي صاف على اقتصاد قطر في الربع الرابع من العام 2022.
التأثيرات تتعدد ما بين زيادة إيرادات الخدمات وزيادة الاستهلاك وزيادة الإنفاق الحكومي، وستكون أول بطولة كأس عالم تستضيفها دولة في الشرق الأوسط، وهي أول بطولة من نوعها للفيفا لا تقام بين حزيران وآب. ( العربي الجديد )
-
أخبار متعلقة
-
انخفاض مؤشر داو جونز الأميركي أكثر من 600 نقطة
-
النفط يصعد وسط جمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
-
روسيا تمدد حظر تصدير الديزل حتى نهاية أكتوبر
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط