بدأت إيليا رحلتها في عالم الفروسية بشغف استثنائي وإصرار لا يعرف التراجع، حيث كرّست نفسها لإتقان فنون ركوب الخيل منذ خطواتها الأولى، لتتحول الهواية إلى مسيرة مدروسة قائمة على الالتزام والتدريب والتميز.
ولم تكتفِ بممارسة الفروسية التقليدية، بل خاضت تحديات سباقات القدرة والتحمل، التي تتطلب مهارات بدنية ونفسية عالية من الفارس والحصان على حد سواء. وقد كانت انطلاقتها في هذا المجال على صهوة جوادها المميز ريان، الذي شكّل رفيق دربها في مسارات التحمل الطويلة.
تقدّم إيليا إرشيد نموذجًا مُلهِمًا لجيل جديد من الفارسات الطموحات في الأردن والمنطقة، إذ أثبتت أن الإنجاز لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالعزيمة والعمل الجاد، لتصبح أيقونة للتميّز النسائي في رياضة تتطلب دقة عالية وتحمّلًا استثنائيًا.
"بدايتها كانت إنجازات، ونهايتها؟ لا نهاية".. هكذا توصف رحلتها التي لم تتوقف عند حدّ التأهل، بل تمضي بثبات نحو آفاق دولية أوسع، وهي تحمل شغفها على ظهر الخيل، وعينها على مراحل أعلى من المجد الرياضي.
-
أخبار متعلقة
-
عاجل رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
-
الأمير علي بين لاعبي النشامى قبل ودية فينزويلا
-
وزير الأوقاف: انتهاكات إسرائيلية غير مسبوقة للمسجد الأقصى
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
-
أمانة عمان ترفع جاهزيتها لاستقبال موسم الشتاء
-
"المهندسين" تدعو الهيئة العامة الاستثنائية لمناقشة تعديلات قانون النقابة
-
المياه : ضبط 4 اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة
