وقال مدير المستشفى، الدكتور إبراهيم شهابات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الخميس، إن الفريق الطبي واجه صعوبات وتحديات متعددة أثناء التحضير للعملية، لا سيما وأن الطفل خضع سابقًا لعملية تركيب صمّام دماغي ثنائي الجانب، بهدف تخفيف ضغط السوائل في الدماغ، وهو ما أدى إلى تعقيد إجراءات زراعة القوقعة بسبب ضيق نطاق الزراعة المتاح نتيجة وجود الصمّام.
وأضاف أن وجود كلية واحدة لدى الطفل شكّل تحديًا إضافيًا في التعامل مع عملية التخدير، ما تطلّب تحضيرات دقيقة وعناية طبية استثنائية قبل إجراء العملية.
وبيّن شهابات أن العملية أُجريت بمشاركة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمد النمراوي، وأخصائي التخدير والعناية المركزة الدكتور برهان البشتاوي، إلى جانب فريق تمريضي وفني يتمتع بخبرة عالية وكفاءة متميزة، ما ساهم في إنجاح الإجراءات الطبية والجراحية المصاحبة للعملية.
وأشار إلى أن الزعبي أجرى العملية بدقة متناهية، رغم ما أحاط بها من ظروف معقّدة، حيث لم تُسجّل أية مضاعفات أثناء أو بعد الجراحة، وقد تكللت العملية بالنجاح التام.
وأكد شهابات أن هذا النوع من العمليات الجراحية الكبرى والمعقّدة لا يمكن تنفيذه إلا بوجود كوادر طبية ذات تأهيل عالٍ وتدريب احترافي، مثمّنًا جهود الفريق الطبي الذي شارك في إنجاز العملية.
-
أخبار متعلقة
-
صدور إرادتان ملكيتان بإرجاء اجتماع مجلس الأمة ودعوته للانعقاد في 2 تشرين الثاني المقبل
-
الضمان الاجتماعي: ارتفاع أعداد المؤمن عليهم الفعّالين بأكثر من (70) ألفاً خلال عام
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
-
وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
