الأحد 09-05-2021

خذوها مع الشاحن



(1)
رغم محاولاتي الدائبة منذ سنوات على تخفيض نسبة (الشبطة) والدهون الثلاثية والرباعية في دمي ، إلا انني فشلت تماما ، حتى ساعة إعداد هذا البيان، إذ بعد الفحوصات السريرية والمخبرية والإشعاعية وخلافه  ، تبين بأثر قطعي وحازم وعلمي بأني ثقيل دم ع الأخير .وأن سخرياتي وضحكاتي وقهقهاتي وهمزاتي ولمزاتي ما هي إلا محاولات بائسة ويائسة وفاشلة للتغطية والتمويه على ثقالة دمي المفرطة...بمعنى آخر ، أنا على أهبة (الجلطة) في أية لحظة.
اضافة اعلان
لذلك أرجو ممن له مطالبة  عندي أن يستعجل للحصول عليها ، وإلا راحت عليه للأبد، أما من أريد منه شيئا، فليعده لي على السريع ، والا سأظهر له شبحا مزعجا بين الحين والآخر  ..!!
(2)

التطور العلمي المتزايد في مجال الاتصالات لم يكتف بتحويل العالم الى قرية صغيرة، لا بل وضعه أمامك على شاشة صغيرة، وجعل العزلة عن الناس طريقا إلى الاختلاط بجميع الناس، هذا التشظي الاجتماعي الذي جعل الفرد يستغني عن الجماعة في مجال التفاعل والاحتكاك المباشر ويعيش منفردا مع شاشة كمبيوتر واشتراك بالإنترنت يلبي له جميع حاجاته.
هذا يذكرني بالرجل الستّيني (مثل حكايتي) الذي جاءته جاهة تطلب يد ابنته لعريس ما، فقال لهم:
-إذا قدرتوا ترفعوا راسها عن شاشة التلفون، خذوها مع الشاحن هدية.

بالمناسبة هذه مجرد نكتة أرجو ألا يستغلها أنصار المرأة في مهاجمتي فأنا معهم ومنهم، لكن للنكتة أحكام وضرورات.