الإثنين 12-04-2021

عمر العبد اللات.. يُجدّد العاطفة الوطنية



يسعدني سماع اغنيات صديقي المطرب عمر العبد اللات في الشوارع وحيثما تواجد الناس وتحديدا في المناسبات الوطنية أو حتى عندما كنا نذهب إلى «الاعراس» ، قبل «الكورونا «، فنجد صوت « عمر « يلعلع ويثير البهجة في كل مكان. واكثر ما يعجبني بشخصية الفنان « العبد اللات « تواضعه وبساطته والوفاء الذي يكنّه لكل الذين « وقفوا « معه في بداياته الفنية.
اضافة اعلان

وفي شهر أيلول عام 2006 كانت لنا فرصة بصحبته في بيروت عندما اختارنا ( الزميل رسمي محاسبة وانا ) للمشاركة في برنامج « مع حبي « الذي كانت تقدمه جمانة بو عيد.. وكما يقولون « تعرف الناس اكثر حين تسافر معهم «..ووقتها قضينا اياما جميلة برفقة صاحب « ابوس روحك « و» ما تركتك « وعشرات الاغاني التي يتداولها الاردنيون في كل مكان.. حتى صارت « اغانيه « مَبعثا للفرح.

ويكفي أن تتذكّر مشاركاته في مهرجان جرش والفحيص وباقي المهرجانات، لتتاكّد من صدق كلامي.

حيث شارك في « جرش « 7 « مرات وكان في كل مرّة « نجم المهرجان « رغم مشاركة كبار النجوم العرب.

عرفتُ عمر العبداللات أواخر الثمانينات وبدأنا معاً « عمر بالفن وانا بالصحافة «.. وأصبحنا أصدقاء نتواصل ولا نتردد بالحديث معه وإبداء الملاحظات وهو يستمع بكل محبة وبدون « غرور «.

بدأ « عمر « تجربته الفنية بالاغنية الشهيرة « هاشمي « مرورا بأغنية « جيشنا « و « ابكي يا عين « وصولا لاخر أغنياته الجديدة بعنوان « وتستمر المسيرة « بمناسبة احتفال الاردن ب « مئوية الدولة «.

وقاده « ذكاؤه « إلى الانتشار « عربيّا « و « عالميّاً « .وتعاون مع نجوم الشعر والملحنين في الوطن العربي وصار « عمر « بالفعل « سفيراً للفرح الأردني «.

تغنّى ب « فلسطين « و « مصر « ..

وظلّ وفيّا للاغنية و « اللهجة» الاردنية وفاء للهوية والوطن الذي يعشقه.

ينتقي كلمات اغنياته، مثل «مُزارع» شاطر. ويغيب لايام واشهر ، ليفاجئنا باغنية او لحن او اوبريت او استضافة متميزة.

وفي كل حفلة يلتقي فيها جمهوره الوفيّ ، يسأل الجمهور بتحدِّ :

« كيف الهمّة « ؟

فيأتيه الرّدّ : عاااالية » !!

فيذهب بهم نحو اغنيته التي صارت « نشيداً وطنياً ».