الوكيل الإخباري - لا تزال تصاريح الممثلة المصرية ياسمين صبري ووالدها حديث المتابعين، الذين صُدموا من هذا التراشق الكلامي بينهما، وكشف أسرار العائلة التي لا تقدم أي إضافة للجمهور.
المشكلة أن بداية هذا السيناريو كانت من والد ياسمين، الذي فتح عليها النار، واتهم ابنته بأنها مادية، لأنها لم تحضر زفاف شقيقها، قبل أن يقول الوالد لاحقاً إن هناك خلافاً سابقاً بين الشقيقين.
من جهتها، تكلمت ياسمين عن عائلتها، وقالت إنها عاشت مع جدتها وجدها، وإنها لا تتواصل مع والدها، الذي صبّ الزيت على النار عبر نشره صوراً لياسمين مع زوجها الأول، الذي استطاعت أن تخفي هويته منذ بداية مسيرتها الفنية، إلا أن والدها استغل هذا الأمر لفضحها في ما سعت هي مراراً إلى إخفائه.
الخلافات العائلية لا يجب أن تكون علنية، أو مادة للإعلام، بل يجب حلها بسرية، واللوم الأكبر يقع على والد ياسمين، الذي لم يدرك كيف يتصرف، فبدلاً من أن يكون مثالاً أعلى لابنته، غدر بها، وأشعل خلافاً لا لزوم له.
المصدر -الفن
اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة اظهار أخبار متعلقة
-
أخبار متعلقة
-
بعد قضية الشيكات دون رصيد.. ما مصير هذه المطربة المصرية؟
-
شاهد.. الموت يفجع محمد الدايخ وشقيقيه "من كم يوم باركتيلي بعرسي"
-
وفاة زوجة منتج لبناني.. ورسالة مؤثرة في وداعها - صورة
-
الشامي يكشف سبب تأخر أول حفلاته في سوريا
-
ابنة براد بيت تحذف لقب والدها من اسمها رسميًا
-
بعد شكوى مصطفى كامل.. إيقاف مذيع مصري عن العمل أسبوعين
-
أحمد مكي يجسد شخصية دجال في مسلسل "الفلكي" برمضان 2027
-
سعد لمجرد يبدأ تنفيذ حكم السجن في "فرين" جنوب باريس - صور
