الخميس 2024-12-12 10:44 م
 

جمعية «للفجعانين» ايضاً

10:57 ص

يبدو ان الموضوع،زاد عن حدّه. اعني الاخوة والاخوات « المتكرّشين» الذين يأكلون « بلا هوادة»،ولا يتّقون الله في «بطونهم» و» اجسادهم» التي تحوّلت الى « بلالين» و»كُرات» ضخمة،يستعروضنها امام الكائنات وكانهم ،وكأنّهن، يخبئن فيها» اسرار القنبلة الذرّية».اضافة اعلان

وكم اسعدني الإعلان عن تأسيس»جمعية جراحة السُّمنة الاردنية»،هكذا اسمها،برئاسة الدكتور سامي سالم وهي ضمن «نقابة الاطباء الاردنيين».
وكما يبدو فقد»طفح الكيل»،كما يقولون،بعد ان أظهرت الاحصائيات ان 86% من الاردنيات ـ الستّات ـ،يُعانين من « السُّمْنة». وان النسبة لا تقل كثيرا لدى» الخناشير» ،حيث بلغت نسبة»السُّمْنة» لدى الأردنيين» الذكور» 82%.
بعض هؤلاء واللاتي،خاصة/المُقتدرين و» الزناقيل» منهم ومنهنّ،يلجأون الى «العمليات الجراحية» لإزالة «الزوائد» الدّهنيّة و «التكرّشيّة»،والتي حوّلتهم الى «عربات مدرّعة».
طبعا،معاذ الله ان اكون «شامتا» بهؤلاء واللاتي،ولكن كَثرة الاحصائيات والصرخات و»دبّ الصوت» الذي طالما خرجت من الدكتور كامل العجلوني ( رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة )،وغيره من المسرولين والاختصاصيين،اضافة لما نراه من «تزاحم» ولا اود استخدام «مفردات» أُخرى،على «المطاعم» التي تقدم»الوجبات السريعة» و»الاكلات، المُحنّطة» جعلني»اقرع الجرَس»،للمرة الألف.
يا جماعة»احنا تكرّشنا»رغم كل ما نزعمه وندّعيه من فقر وضعف الرواتب وغلاء الاسعار ، وهي ـ ابتلاءات ـ لا ننكرها،وللأسف يذهب ضحيتها» الابرياء» من الفقراء ومتوسطي الدّخل.
حالة»اقتصادية واجتماعية» مُحيّرة:
ترتفع الاسعار،فيزيد الطلب على المواد الاستهلاكية.
يرتفع البنزين/فتمتلىء الشوارع بالسيارت التي «تسير بغير هدى»،لمجرد» الاستعراض» و»الحكي بالموبايل».
والنتيجة،»انتفاخات» و»تعرّجات» جسدية،جعلتنا نضطر لانشاء»جمعية لجراحة ـ لاحظوا ـ جراحة ـ السُّمْنة».
يا دكتور كامل العجلوني
با «ابوصخر «..
لا تنده..
ما في حدا..!!
 
gnews

أحدث الأخبار



 




الأكثر مشاهدة