وتتابع الفتاة حديثها : في هذه المرة كان معي 20 دينار لكن والدي أخذها مني قبل أن يتم ضبطي من قبل فرق مكافحة التسول ، حيث أنه يبقى على مقربة مني لغايات المراقبة أثناء عملي بالتسول .
وتبين بعد إجراء الدراسة الاجتماعية للفتاة أن الأب من أصحاب السوابق الإجراميّة ولديه 22 قيد جرمي مختلف ومتنوع .
الفتاة خلال وجودها في مركز رعاية وتأهيل الفتيات المتسولات تتلقّى خدمات تعديل السلوك إلى جانب مجموعة كبيرة ومتنوّعة من الأنشطة المنهجيّة واللامنهجيّة.
هذه القصّة هي قصّة الكثيرات غيرها ممن وقعن ضحيّة التسوّل والاستغلال، لذا ندعو الجميع إلى عدم التعاطف مع المتسوّلين أو منحهم النقود، للمساهمة في الحدّ من هذه الظاهرة المجتمعيّة السلبيّة، والتقليل من انتشارها وازدياد عدد ضحاياها.
-
أخبار متعلقة
-
التربية والتعليم واليونيسف تعقدان اجتماعا تعريفيا ببرنامج التعليم المدرسي لتعافي التعلم
-
الحكومة تدعو للاستعداد المبكر لمواجهة فصل الشتاء المقبل
-
منتخب التنس ينهي مشاركته في ناغويا 2026
-
الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس من كوادرنا
-
المستقلة للانتخاب والأمن العام تبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
-
وزير الإدارة المحلية: تشغيل إشارات ذكية في إربد منتصف تشرين الثاني
-
الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة
-
اتحاد الكرة يكشف موعد عودة يزن النعيمات للملاعب